على الطريق!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
لسنا نبالي إذا لم تتقدم الشقائق (السعودية وبقايا إمارات الخليج العربي التي تربطنا بها لغة واحدة هي اللغة العربية ودين واحد هو الإسلام وجوار المكان والجغرافيا الواحدة ورابطة الدم بفصائلها المختلفة)، نقول: لم تعد «الشقائق» تهمنا، سواءً تقدمت خطوة أو تأخرت خطوات، فإن ما يهمنا أن يقتنع بعض مسؤولينا، وعلى رأسهم التجار، الذين يناصبون شعبنا اليمني عداوة غير مبررة وليس لها سقف ولا عمدان ولا قواعد، وإنما هي حرب «هوشلية» أشبه ما تكون برقص شباب من أولاد أشقائنا صغار أحفاد بلال الذين يبذلون جهداً جهيداً ليسقوا الكبار في إجادة التوقيع على أنغام مضطربة تسير على غير هدى!
نعم، هي حرب «هوشلية»، تلك التي يشعلها التجار وكسالى الدولة، من غير سبب سوى هذه العداوة السافرة التي لا تهدأ. والسؤال: متى تكون الهدنة والهدوء بين الشعب والتجار والسلطة صاحبة الكسب غير المشروع، حيث تشمخ العمارات تتحدى مسؤولية أصحاب الضمير، وهم بالمناسبة قلة قليلة إلّا أنهم قادرون على فك الاشتباك إن صدق ولاؤهم لله ولرسوله والمؤمنين؟!
الفقر يدهم الجميع، والمواطن يسأل وقد سأل حتى ذهبت حناجره يستغيث ولا مغيث! وبعضهم قال بإصرار عنيد وأكيد إن الحل عند السيّد أسطورة الثورة والقوام المركون إليه عندما يستبد همّ ويستفحل خطْبح ولكن متى وفي أي زمان ومكان؟ والمشكل أن المشكل لم تعد هناك زبالة يستطيع البؤساء أن يعودوا إليها ليملؤوا بطونهم، ويذكر لنا تاريخ العصور الوسطى، تلك التي لجأ إليها بعض أبناء اليمن لأكل الكلاب والقطط والجيف، فهل يريد بعض الناس أن يذكرونا بالماضي؟!
فلا حول ولا قوة إلا بالله!

أترك تعليقاً

التعليقات