فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
يقترح بعض المواطنين عدم حاجتهم للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لأنه لا يراقب ولا يحاسب، والمؤسسة العسكرية والغزل والنسيج وشؤون القبائل ورعاية مناضلي الثورة ووزارة الإعلام وجهاز التفتيش القضائي ووزارة العدل وأمانة العاصمة والمعهد الدبلوماسي ووزارة التموين والتجارة ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد... ووزارات مركبة على رؤوس تعتم عمائم المجاملة، وهذه الوزارات تعرف بتسمية «وزارات دولة»، ونطالب بإلغاء مجلسي النواب والشورى؛ الأول لأنه لم يتابع قراراته ولا يجد المواطن صورته في كثير من قوانينه، كقانون الإسكان والإدارة المحلية والتصدير والاستيراد وقانون الانتخابات، مما يجعل دوره أقرب ما يكون إلى البروتوكول، كما يذهب إلى ذلك بعض المراقبين.
أما بالنسبة لمجلس الشورى فإن كثيراً من أعضائه تم تعيينهم مصالحة لهم من السلطة كبدل «زعل» و»مراضاة»، وقد سمحت الديمقراطية في بلادنا لعبارة فيها كثير من التجاوز، وهي إطلاق «ديوان المطلقات» تعريفاً لهذا المجلس الذي يضم كثيراً من قيادات اليمن المخلصين والملأ الأقيال أصحاب رأي ومشورة وحنكة قد خبرتهم الأيام وحنكتهم التجارب، لكن مجلسهم -فيما يبدو- لا يشير ولا يستشار!
ولا نعلم أيضاً إن كان هناك ضرورة للمشرفين، الذين اقتضتهم الحاجة للمراقبة وتصحيح مسار الثورة في وقت محدد، ثم أصبح بعضهم «مسرفين» للأسف!

أترك تعليقاً

التعليقات