نحتاج إلى تدخل سريع!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
سؤال: ما هي الطريقة أو الأسلوب المناسب لمواجهة هذا العدو المتوحش العنيد الذي ينهب الجيوب والأعمار؟!
لم يعد المواطن قادراً على مقارعة هذا العدو اللئيم والغريم الهمجي الحقير الذي يتخذ أشكالاً مختلفة تفوق ألوان الطيف العمياء!
دقيق ولوازمه من زيت وغاز، وما إن يواجه المواطن فاتورة الكهرباء والمياه حتى تحضر فواتير الأدوية والكشوف العلاجية التي يخترعها أطباء فاشلون لا يجيدون غير الموت في عياداتهم والمشافي العامة، ولم يكن باستطاعة المرضى الذين يموتون بفعل الأخطاء الطبية والعلاجات المنتهية الصلاحية بفعل التهريب التي يقوم عليها بعض المسؤولين أهل الرشوة الذين أصبحوا أثرياء بفضل التهريب الذي ما يزال ذا فعل غير ملجم يعبث في الأرض الفساد!
المواطن -إذن- يقتحمه الغلاء الذي بدأ يقحم الأخلاق العامة ويضرب التماسك الأسري والحصانة الدينية والعفاف المجتمعي؛ إذ لا يكون إلا الانحراف والسلوك الأعوج!
لا ندري ما هي إمكانات المواطن أن يواجه هذا الغلاء المتوحش! ولقد يكون مناسباً أن نشير إلى أن من المحزن أن تخرج بعض الماجدات الفقيرات لجمع القوارير الفارغة لمواجهة جوع أطفالهن الجياع السافر مع عجز الدولة عن إيجاد حلول مناسبة، وهذا الأمر من مهامها الأولى، ومن أبرز واجباتها ودواعي طاعتها وعدم حلول ما يوجب الخروج عليها وعدم طاعتها. هذا ما يؤكد العقد الاجتماعي بين الراعي والرعية. تؤكد ذلك مبادئ الدين الحنيف ومبادئ الكفر الضال!
وفي اختصار لم يعد المواطن يطيق هذه الحروب الضروس!

أترك تعليقاً

التعليقات