فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
في لقاء رمضان بين السعوديين واليمنيين (المجلس السياسي الأعلى) وافق السعوديون ونزلوا على إرادة اليمنيين الماثلة في وقف العدوان وفتح المطارات ودفع المرتبات وفتح ميناء الحديدة ووقف الكذب الذي تأفكه «الحدث» و»العربية» ودفع التعويضات وجبر الضرر، ويقوم الأنصار بوقف ضرب المصالح السعودية وأسباب حياة النظام، وقيل إن من بين شروط الأنصار تسليم الخونة، خاصة المقيمين خارج النطاق العربي، في سويسرا وكندا وتركيا... وبينما قدم الأنصار كشفاً بـ500 خائن، أضاف السعوديون -إبداءً لحسن النية- كشفاً يضم 500 آخرين، ويقال إن بعض الدول التي لجأ إليها بعض الخونة تشترط موافقة حكومة الإنقاذ على اللجوء، مما جعل الخونة يلجؤون إلى محامين قانونيين للفوز بتأشيرات إقامة، تماهياً مع القانون الدولي الذي يقضي بمنح لاجئي الحروب تأشيرة إقامة!
حتى اللحظة لم يعد السعوديون، الذين وعدوا بالعودة، لإعلان «بيان صنعاء» بحضور الأمم المتحدة.
لقد كشف فخامة الرئيس مهدي المشاط السر في كلمته أمام أبناء بطولات حرض وميدي، في زيارته لمحافظة حجة، بأن السعوديين لا قرار لهم أمام أمريكا، ولذا فإن عليهم (أي السعوديين) أن يواجهوا هذا الابتزاز، وأنهم وحدهم عليهم تقع مسؤولية الوفاء بالتزاماتهم أمام الشعب اليمني، الذي يموت كل يوم جوعاً ومرضاً وخوفاً، وأن صبر هذا الشعب يكاد أن ينفد، بل وقد نفد تماماً، وأن الكف على الزناد تنتظر الأمر من القيادة. وكما قال فخامة الرئيس المشاط: لئن ضغطنا على الزناد فليس لدينا ما نخسره، فقد دمر السعوديون في بلادنا كل شيء، لقد ذكّر الرئيس العالم وعلى رأسه أمريكا بأنه ليس على العالم إلا أن يتلقى آخر إنذارات اليمن بأن الحرب ستطال كل فرد من أبناء هذا العالم الخانع أمام أمريكا، وسنضرب كل من يتربص بنا الدوائر في البر والجو والبحر. كما أن شعبنا اليمني يسجل للتاريخ أن أحفاد «أبي رغال» قد حشروا معهم أحفاد أحفاده من عبد ربه «مكسور» وولي عهده العليمي، والكاهن الزنداني، ومفتي الحضرة اللاهوتية «صعتر» ومن «تبنطل» معهم باسم القومية لص مساعدات القذافي: المخلافي، والليبرالي المخبر الماسوني الشعبي، وبقية المغضوب عليهم والضالين... كل هؤلاء قد استحقوا لعنة اليمنيين إلى الأبد.

أترك تعليقاً

التعليقات