فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
كثير من الوزراء مشهود لهم بالوطنية ولهم سابقة نضال وتاريخ مشرق جميل؛ غير أن مشكلهم الوحيد أمران:
• أنهم لا يملكون رؤية لمهامهم ولا تصوراً لكيفية الاتساق بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون.
• أن وزارة المالية تعمل وفق قوانين ولوائح «صدئة» يتسرب منها أي جهد وطني محترم يستطيع أن ينجر ما يريده وزير لديه رؤية. وواجب الوزير في هذه الحالة أن يكسر -غير هياب ولا وجل- أي قانون «عجوز» لم يعد قادراً على صعود الجبال ولا حتى السير في «الحفر»، بحسب «الشابي». ولذا حرص الأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى أن يأخذ معه الأخ الشاب الدكتور أبولحوم، وزير المالية، في سفراته التنموية، التي هي أحد عناوين الصمود. فبرغم حالة اليمن (حالة حرب) فإن ألوف المليارات التي وجه بها الأخ الرئيس لإنجاز عشرات المشروعات في محافظات الحديدة والمنسية «ريمة» وصنعاء تعبر عن عزم القيادة على تحقيق الشعار الصمادي: «يدٌ تبني ويدٌ تحمي».
والسؤال: ألم تكن محافظات كعدن وشبوة وحضرموت وتعز جديرة بهذه المشروعات التنموية الأكثر أهمية؟!
لقد صاح خوارج تعز: «أهلاً سلمان»، ولم يرسل لهم سلمان ولا أعراب الإمارات غير حقائب الرصاص وأصناف المخدرات تتنزل على مناطق «المنتزه» و«الجمهوري» و«عصيفرة» و«باب الكبير»... ليتقاتل التعزيون ويموتوا بالرصاص أو الأفيون.
لقد أصبح أهلنا في المحافظات المحتلة يتمنون الحياة التي يعيشها أشقاؤهم في المحافظات الحرة، ويستنجد كبيرهم وصغيرهم بالسيد لينقذهم من سلمان وأخيه هلكان بن شيطان!

أترك تعليقاً

التعليقات