نقابات
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
في فترة ما كاد تنظيم يستأثر بنقابة هيئة تدريس جامعة صنعاء؛ غير أن القوى الوطنية اجتمعت ضد هذا المشروع الأناني، فتشكلت النقابة من الإخوان والناصريين والاشتراكيين والبعثيين... الخ، وكان علي عبدالله صالح المسؤول التنفيذي على رأس هذه النقابة، يحرش هذا ضد ذاك، وجهاز الأمن يقترح والافندم ينفذ... وهكذا!
الحق أن النقابة سمحت بأن تتحقق بعض مطالب أساتذة الجامعة، ولما ضاق الزعيم بتقارير بعض الجهات، المالية بخاصة، أسكت النقيب (رئيس النقابة) فعيَّنه ملحقاً ثقافياً في بلد خليجي لم يكن فيه طالب، إلا واحد ربما كان السفير أو ولده!
الآن لا نقابة ولا نقيب، مما جعل ويجعل فخامة رئيس الجامعة يصدر «فرماناته» كما يريد، وآخر هذه الفرمانات حرمان أستاذ الجامعة من حقه في السكن والترقية والقيادة على مستوى القسم والعمادة، ولا قوة تحول دون هذه القرارات «الأفندمية»، خوفاً من تطبيق أي قرار جائر، وأوسخها قرار الطرد من السكن، ليعيش أستاذ الجامعة ونساؤه وأولاده في الشارع، ولا يجد أذناً صاغية، لا من أنصار الله ولا من أنصار الشيطان. وبتعبير أكثر وضوحاً: تخاف أي نقابة من أن تطالب بأي حقوق، خوفاً من أن يرميها أمير المؤمنين فخامة رئيس الجامعة بتهمة أنها مع العدوان!

أترك تعليقاً

التعليقات