أهلاً رمضان (9)
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
سؤال للمرة التي لا عدد لها: ماذا تريد السعودية من اليمن؟!
إنه سؤال دار في خلد المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود، وخلد هذا الأمير أو الملك يريد أن يبسط نفوذه على الجزيرة العربية، بل العالم الإسلامي والعربي!
وقد فهمت الحكومات اليمنية المتعاقبة، بلونيها الملكي والجمهوري، بتأويل وبغير تأويل، أن بني سعود يريدون «الضم والإلحاق»، يخافون أن يكون اليمن -حسداً من نفسه- يريد أن يكون له نصيب في «بحر النفط» الذي حبا الله به المملكة «الجارة»، فأبدى اليمن، على امتداد الفترة تلو الفترة، حسن نواياه، وأثبت أنه لا يطمع بغير الحياة الكريمة كحق من حقوق الجوار والأخوة الإسلامية.
ظلت المملكة تخطط بشكل أبدي وأزلي لالتهام اليمن، والتحرش من كل نوع بمقدراته، وشن أكثر من حرب عليه. والجديد بعد الذكر أن نصف مليون طلعة طيران شنتها السعودية ضد اليمن بدون رحمة ودون أي عاطفة حتى عدائية، فهل يعقل أن نصف مليون طلعة طيران مع طلعات ونزلات تقوم بها الدبابات وراجمات الصواريخ يصلى بها بلد عربي؟!
السعودية تتآمر ضد اليمن حتى في شهر رمضان المبارك، الشهر الذي نزل قول الله تعالى: {وَالْجَارِ الْجُنُبِ}، وكلما خمدت فتنة أذكاها السعوديون مرة أخرى، مصداقاً لقوله تعالى: {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ}. هل يستجيب الأشقاء في بلد الحرمين أن يتوبوا إلى الله؟! ففي كل يوم يشعل بنو سعود فتنة ويهيجوا حرباً!
يا علماء الحرمين، هل من توبة قريبة تنصحوا حكامكم أن يرجعوا عن غوايتهم؟! فهل العلم يقعدكم عن النصيحة؟!

أترك تعليقاً

التعليقات