فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
ليبارك الله الأقلام الشريفة التي تنقط كل قطرة مداد دفاعا عن الفقراء والضعفاء الذين لا يقدرون على شيء. ولقد مرت وتمر باستمرار جهود كل الأقلام أقدار من الفقر والإملاء تعيشها الأقلام الوطنية لا تستكين لابتلاء ولا تضعف أمام نوازل الحياة، تتعالى فوق الجراح. ولكن الضعف طبيعة بشرية، فإذا صمد القلم رب الأسرة فلن يصمد رعاياه من الزوجات والأطفال والكبار. ومن هذا المنبر الجريء الذي يقوده كاتب وطني عملاق مبدع مجاهد هو صلاح الدين الدكاك، نناشد القيادة الحكيمة، التي تقدر دور الكلمة باعتبار أن القلم هو المرادف للبندقية في ساحة الحرب والإعمار، التنبه لما يعانيه الوطنيون المجاهدون الشرفاء من رجال الإعلام، الذين تتكالب عليهم ظروف العدوان وأبشعها، من عدم تقدير أدوارهم الجهادية الوطنية وهم معروفون عند الجميع لا يستطيع أحدهم التنقل إلى مقر عمله.
إن المخبرين الشرفاء يعلمون ما يقدمه مناضلو الكلمة في كل مجالات إحداث التغيير الشامل، هذا التغيير الذي كان مصدراً كبيراً من مصادر المقاومة الوطنية التاريخية ضد الحرب، الذي حشدت له آبار النفط كل شياطين الإنس والجن، ضد اليمن وشعبه دونما حق.
يستطيع السيد اقتراح حلول ناجعة ناجحة لمنح هؤلاء المجاهدين بعض حقوقهم، وأطفالهم وأسرهم بالعراء وبطونهم خاوية على «كروشها» أو هي بدون «كروش»!
السيد الكريم، المثقفون وباسمهم جميعاً يلوذون بك من فقرهم الأصم الأعمى الأخرس الذي نعذر بعضهم الذين فروا إلى العدوان للحماية من الفقر المميت، فالجوع غلاب!

أترك تعليقاً

التعليقات