تباً لقانونكم الدولي!
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
تحالفت علينا عشر دول وتحاصرنا منذ أكثر من ثمانية أعوام دقة واحدة، لبجونا بكل أنواع الأسلحة المحرمة ولا أحد غور علينا، لا منظمات ولا مجتمع دولي ولا دول عربية.
كانت هناك فقط مواقف من حزب الله وإيران وسوريا وأفراد من شعوب الوطن العربي. كنا إذا سمعنا أو قرأنا لمواطن عربي يساند قضيتنا ومظلوميتنا ندمع ونحتفي برأيه الشجاع في ظل صمت عربي موحش تجاه حزننا وقضيتنا.
وهذا هو نفس الشعور الآن لدى أبناء فلسطين في غزة، ينظرون من سيقف معهم ويساندهم بالفعل.
 أما المواقف فقد ملوا ويئسوا منها ولا تحرك ساكنا. ونحن كيمنيين الآن نشعر بما يعيشونه من عدوان صهيوني وحشي وعمليات إبادة وحصار وتنكيل وبمساندة أمريكية غربية لهذه الوحشية.
انتبه تتحدث عن الإنسانية والقيم والشعارات المزيفة التي شغلوا أفكارنا بها الغرب والأمريكان. كنا نصرخ ونعري ونكشف أن ما تقوم به الأمم المتحدة والمنظمات الدخيلة على بلدنا إنما هو زيف وأدوات لخدمة السياسة الصهيونية الأمريكية في الوطن العربي، قالوا أنتم مبالغين. الآن كيف تشاهد دورها والداعمين لها وكيف موقف هذه الأدوات الرأسمالية مما يحدث في غزة، نفس الدور الذي كانت تقوم به هنا في اليمن. لذلك المساواة والحرية والقانون الدولي الإنساني والبنتاجون ومجلس الأمن وكل المنظمات الأجنبية وتمثال الحرية تحت حذائي المثقوبة.
وبالعودة إلى الوضع في غزة وشعب فلسطين يشاهدون الآخرين الجبناء ويشعرون بالخذلان العربي، ومن مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية، وبفضل الله لدينا قيادة شجاعة ترفع الرأس ونحتفي بها لما قامت به من مساندة بقصف “إيلات” بالصواريخ والمسيرات ومنع واحتجاز السفن الصهيونية التي كانت تمر من ممرنا وبحرنا بدون إذن ولا تأمين ولا شيء. وكأن البحر حق أبتهم. يمرون تحت ماذا؟ تحت الملاحة الدولية والأمن الدولي والقوانين حقهم التي فصلوها على مقاسهم.
لا يا يهودي، ما حد يمر من بحرنا إلا لما يتوقف الكيان الصهيوني عن عدوانه وحصاره على إخواننا في غزة وفلسطين، ويلعن أبوها الملاحة الدولية حقكم.
وإلى أشقائنا العرب الذين يشيدون بدور اليمن، أتمنى منكم أن تثوروا ضد أنظمتكم المطبعة وترجعوا تلبجوا الصهاينة معانا حتى تتحرر فلسطين ويُعطف اليهود من وطنا العربي إلى الجحيم.

أترك تعليقاً

التعليقات