«فدغم» والسابقين!
 

عمر القاضي

عمر القاضي / لا ميديا -
هذه المرة، تقدم السعودية وحكومة الفنادق «فدغم» إلى واجهة المواجهة تحت مبرر «المظلومية». إنها ورقة فاشلة، تماماً كما فشلت الجارة الحاقدة في استخدام أوراقها السابقة، والتي سأذكرها لكم تِباعاً:
بدأ الأمر باستخدام مؤسسات الدولة ونظامها آنذاك، وخوض ست حروب لم تحقق سوى الدمار لصعدة وقتل أبنائها، ثم انتقلوا إلى استخدام الجماعات السلفية الوهابية المتطرفة، ففشلت تلك الورقة واستهلكت. بعد ذلك، انتقلوا إلى التدخل بعدوان مباشر استمر لسنوات؛ يقصف، ويدمر، ويحاصر، ويقتل شعبنا العظيم الصامد، لكن فشلت السعودية ومن معها في تحقيق أهداف عدوانها على اليمن (وربما حققت جزءاً من أهدافها في جنوب اليمن وتعز ومأرب، حيث يسيطر على تلك المربعات مرتزقتها الخونة)...
وعندما لم تجد السعودية نفعاً من الاستمرار في العدوان والقصف، أوقفت غاراتها على أساس الدخول في مرحلة مفاوضات، لتنتقل إلى «العدوان والحرب الصامتة»، ظناً منها أنها ستحقق أهدافها بهذه الطريقة.
في بداية الأمر بعدوانها استخدمت أوراقا إما عسكرية، نموذج «القشيبي» الإخواني في عمران، ثم استخدمت ورقة «عفاش» وفشلت. انتقلت بعدها إلى تأسيس مكونات تحت مسمى «مقاومة» بجوار المؤسسة العسكرية، والتي تحولت لاحقاً إلى مرتزقة بيد السعودية وتتحكم فيهم وبقراتهم وتحركاتهم، واستدعت مرتزقة «الجنجويد» من الخارج. ثم عادت لاستخدام أبناء حجور، ثم العواضي، ثم تنظيم «القاعدة» في البيضاء، وطارق في المخا، والعكيمي، وصولاً إلى «فدغم» الإخواني الغبي الذي لم يستوعب التاريخ وما حدث للعملاء والمرتزقة الذين سبقوه بوقت وجيز.
«فدغم» لم يعرف تاريخ القبيلة، وكان هدفه منذ البداية يسعى لتنفيذ مخطط بدعم سعودي؛ وعندما عاد إلى حضن المرتزقة أصبح أمره واضحاً للجميع، وبات يتباهى بأعمال تخريبية وغير أخلاقية، ويهدد بقطع الطريق.. «شلوك»!!
هذه هي «المظلومية» التي بدأتها من قضية «ميرا».. ما دخلك بميرا يا «فدغم»؟!
أتمنى أن تستوعب الدروس التي حدثت لأصحابك المرتزقة، الذين أصبحوا إما ضحايا، أو قتلى، أو خلف القضبان في السجون، أو انتهى بهم المطاف ضحية لخدعة السعودية ليجدوا أنفسهم تحت الإقامة الجبرية، يعيشون في ذل وإهانة كـ»مفسبكين» خلف الشاشات. وهذا هو المصير الحتمي لكل من يرتزق ويتعاون مع عدو أجنبي ضد بلاده وشعبه.

أترك تعليقاً

التعليقات