المومري ورفاقه!
 

ابراهيم الحكيم

إبراهيم الحكيم / لا ميديا -
كل التحية لهم، وكل التقدير أيضاً لإبداعاتهم، خصوصاً أنها بجهود وإمكانات ذاتية. أعني اليوتيوبر مصطفى المومري وأنور الشرفي ورفاقهما، من كتاب نصوص وسيناريو ومصورين ومخرجين ومؤدين وموسيقيين ومونوتير، الخ هؤلاء الكوكبة من الشباب المتقد بالطاقة والطموح والمنطبع بالبشاشة والظرافة.
أتابع كمئات الآلاف من المشاهدين الأعمال الإبداعية لهذه الثلة من الشباب المتميزين، وأجدها في معظمهما ذات رسالة هادفة جدا، غايتها لفت الانتباه وإثارة الاهتمام والتوعية لما غاب عن البال ولما اعتور الحال وما قد يكون من سوء المآل، وهم لذلك يستحقون كل التقدير، والدعم والمساندة أيضاً.
لكن الأعمال، بطبيعة الحال، لا تخلو من تقصير هنا أو هناك، يستوجب الإشارة على طريق تحقيق الكمال البشري. وفي هذا أرى أن يستفيد الفريق من رجع الصدى، وهو انطباعات المتابعين وتعليقاتهم على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، من جانب المؤيدين وكذلك المعارضين. فقد قيل: «رحم الله امرأً أهدى إليَّ عيوبي»...
أعلم أن هدفكم ليس، فقط، جذب أكبر عدد من المشاهدات و»اللايكات»، وأن هذا هدف رئيس لضمان عائد يغطي نفقات الإنتاج ودخول الطاقم. لكني أرى أن بالإمكان تحقيق أعداد أكبر من المشاهدات و»اللايكات» بشيء من توخي نوعية الجمهور المستهدف بأعمالكم، وتوسيع دائرته ليشمل جميع الفئات.
لكني أظن، يا شباب، أن بالإمكان أفضل مما هو كائن، وبالتالي أكثر انتشارا وتأثيرا. أرى أن هذا ممكن بشيء من الصبر على الأفكار حتى يكتمل تبلورها، وشيء من العناية الخاصة بالكلمات، وشيء كثير من التمييز بين فنون الغناء، والمونولوج، والاستعراض، وبين فنون الكوميديا، والميلودراما، والتهريج!

أترك تعليقاً

التعليقات