تنين..!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم يحيى / لا ميديا -
أن يكون الإنسان مغفلاً، فهذه مشكلة.
وأن يكون الإنسان مصاباً بعقدة نقص، فهذه مشكلة أيضاً.
لكن أن يكون مغفلاً ومصاباً بعقدة نقص في الوقت نفسه، فعلى الدنيا السلام.
أعتقد أن هذه الحالة نادرة جداً.
فأنا شخصياً أعرف الكثير من المغفلين في حياتي، ولكن لا أحد منهم يعاني من عقدة نقص.
وفي المقابل أعرف الكثير ممن يشعرون بالنقص، ولكنهم ليسوا مغفلين بالمرة، بل أعتبرهم أخبث الناس وأكثرهم مكراً ودهاءً.
على العموم.. هذا «الميكس» العجيب والنادر بين البلاهة والشعور بالنقص، يحول الإنسان إلى «ملطشة» للكبير والصغير.
لا تبقى لك أي قيمة أو اعتبار في المجتمع، تصبح مجرد فريسة ضعيفة وهدف سهل للرايح والجاي...
مثل ذلك الإماراتي الأهبل بالضبط..!!
قالوا إن السلطات الإماراتية اعتقلت مواطناً يمنياً بعد أن باع «حردون» لمواطن إماراتي على أنه ديناصور صغير.
وبكم باع له الحردون؟
بمبلغ مليون درهم إماراتي.
والله خبر يجعلك تضحك يومين بدون توقف.
ديناصور مرة واحدة، تخيلوا..!
أنا أعرف أن الناس يشترون قطة، كلباً، ذئباً في أقوى الحالات.. لكن ديناصور.. هذه لم تحصل!!
معلش يا جماعة، في النهاية الرجل إماراتي لا تاريخ ولا هوية ولا حضارة له، ولا بد أن تعطشه للتاريخ هو ما دفعه للبحث عن ديناصور.
لكن والله ما له إلا صاحبنا، أعطاه (سحلية) وقال له ديناصور.
هكذا يكون «الميكس» بين الشعور بالنقص والبلاهة.
المهم.. كنت أريد أن أخبركم شيئاً.
يوجد لدي «تنين» عمره ثلاث سنوات من سلالة نادرة.
المشتري الجاد يتصل بي.

أترك تعليقاً

التعليقات