
مقالات محمد القيرعي
الله والشيطان وآل سلول
تعز تبتهج بالبحر
لن أعيش في جمهورية الخطيئة!
مهرجو السعودية والخليج.. عمالة وانحطاط حتى النهاية
ابنا سلمان وزايد والأفندم هادي والمفدى نتنياهو .. أكبر الخاسرين برحيل ترامب من عرش اليانكي
«بني محمد» تفوق أخلاقي في زمن جاهلي
الأمن «الماركييزي» في الشمايتين .. الذراع القمعية واللصوصية لإخوان الرذيلة
جائحة ابن سلمان تضرب ترامب وإدارته المترنحة
طاغية الشمايتين عبدالعزيز ردمان..مهرج إخونجي
الأزمة اليمنية..أسبابها وجذورها وبواعثها المحلية والإقليمية
«ترويكا» ولي عهد مملكة الرذيلة محمد بن سلمان
بـ«مارش وطني ديني» نفير إتاوات خونجي
عصابات الخطف والجريمة في الشمايتين.. «الجستابو» الأمني لـ«الخونج»
ومضة ضوء لمولود أخير
حزب سياسي للمهمشين..إعدام ممنهج للقضية
هل يطمح قادة المهمشين لاستنساخ تجربة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي؟!
عملية جيزان الأخيرة قوضت فتوة ابن سلمان
نفاق المثل الإنسانية السهل.. مونتسكيو
ازدواجية «اليانكي»!
تعز .. فساد ثوري أم اختراق رجعي لمفاصل العملية الثورية؟!
انفصاليو الجنوب وسيناريوهات العمالة
الرحيل المشترك لدونالد رامسفـيلد ومشاريعه الإخضاعية
عمدة وثائر وخادم!
خفايا الهستيريا الصهيوأمريكية أوروبية المسعورة ضد إيران
لسنا بحاجة إلى حزب وإنما إلى إجابة:لماذا تستعبدوننا؟!
«طالبان» وإمارتها الإسلامية.. إعـادة تـدويـر أمريكي
ما بين إعدام قتلة الأغبري ومجزرة أسرة الحرق في تعز.. الفرق بين الدولة والعصابات
هل فعلاً يملك «الأفندم هادي» سلطة حتى على بلاطه الفندقي؟!
3١ عاما من ورم الإخوانجية الخبيث في بلادنا
المرتزقة والبرع السبتمبري .. مات الشعب.. عاش قاتلوه
متى سـيدرك هادي ومرتزقته أن أسيادهم في التحالف ليسوا في صفهم؟!
معروضة على طاولة قائد الثورة..هل ينبغي للثورة التنكر لبعض شهدائها من ذوي البشرة الداكنة؟!
مجلس حقوق الإنسان والبرع على طبول العدوان
هل تريدون إدراك ماهية العمالة؟ .. انظروا الأبهة التي يعيشها مرتزقة العدوان!!
في تدشين موسم الرياض السنوي.. نزالا مصارعة حرة وصواريخ باليستية!
«ربيع النصر»..تحرير للأرض وللحقيقة معا
ما بين اغتيال المحمدي واستهداف قرداحي.. النظام السعودي وهوس مكافحة «الحوثية»!
ما المغزى من تزامن زيارة المبعوثين الأممي والأمريكـي لكل من تعز وعدن؟!
لماذا لا يملك «الحوثيون» استراتيجيــة فعالة ضد حملات الدعاية والتشهير؟!
الساحل الغربي.. المعادلة والاستراتيجيات العدوانية الجديدة
طوفان المرتزقة في عالمنا العربي.. مشيخات الخليج مرت من هنا
الإسلام المفصل على مقاس الرياض ومرتزقتها!
أنجيلا ميركل تستعد لطي حقبتها ..ماذا لو كان الأفندم هادي امرأة؟!
تعز والجنوب.. صحوة شعبية وسياسية متأخرة لمخاطر العدوان وجرائمه
ابن سلمان وأوهام إحياء المبادرة الخليجية!!
ضحالة المضمون الأخلاقي لعدوان التحالف
مقاربة نقدية لبعض الشوائب العالقة في مسار العملية الثورية.. روح الله أم روح الثورة الوطنية؟! أيهما المساوى؟!
ما هو الجزء الذي لم يفهمه الصهاينة والأمريكان حول .. قدرات محور المقاومة؟!
في الذكرى الـ19 لاغتيال جار الله عمر.. ما الذي تبقى من مشروعه الوطني؟!
السعودية والإمارات.. سباق محموم صوب الباليستي والمريخ!!
تحالف العدوان من الرغبة في الإخضاع إلى الثأر المفتوح من الشعب اليمني
ما هي الحسابات السياسية والجيواستراتيجية لتحالف العدوان من وراء تصعيده في شبوة؟!
طارق عفاش.. عمالة وارتزاق حتى الثمالة
دويلة عيال زايد غير آمنة!
العدوان ومرتزقته وعقدة إيران وحزب الله
هل في مقدور البربرية الصهيوأمريكية الخليجية إخضاع الشعب اليمني؟!
جامعة الدول العربية تصحو من سباتها الشتوي بسحنة عبرية
المحور المقاوم ومخاطره المتنامية على «الشقيقة أورشليم»!
هرتسوغ في أبوظبي ومهرجو الخارجية العرب في الكويت.. ما الرسائل والدلالات؟!
أهداف ومآلات مقتل زعيم «الدواعش» في سورية
على ضوء احتفاء «إخونج الرذيلة» بذكرى ثورة فبراير المغتصبة!!
بهجة نفتالي بينيت في البحرين تمحو غصته الأفريقية
أبعاد الرسائل المتوالية من نصر الله والمحور المقاوم للصهاينة وللمنظومة التطبيعية
بوتين.. السقوط المتهور فـي الفخ الإمبريالي!
السعودية حروب وإعدامات بالجملة باسم الملَّة!
سعي الطابور الخليجي الخامس لـ«يمننة» الحرب.. عدوان إضافي
في الذكرى السابعة للعدوان الفاشي على بلادنا .. «حزم عاصفتهم» البربرية تحول إلى قزم
سيناريوهات الرياض الأخيرة .. انتهاء صلاحية مرتزقة لصالح مرتزقة كثر
الازدواجية الدولية حيال الإنسانية المستوفية للشروط الأمريكية من عدمها
تحركات اليانكي الأخيرة فـي مياهنا الإقليمية.. ما الرسائل المراد إيصالها؟!
ما بين تشييع شيرين أبو عاقلة ووفاة بعبع الإمارات خليفة بن زايد
التدنيس في الأقصى والفصح في المنامة والحي اليهودي في أبوظبي
هل يدرك قادة تحالف العدوان الفارق بين شن الحرب وإنهائها؟!
بوتين الساعي لحماية روسيا بات فاقدا على ما يبدو للبوصلة الأمنية!
كهرباء الشمايتين التجارية..انعكاس لتحالف الأوليغارشية المتوحش
فيما يخص عدوانه البربري على بلادنا.. ما الذي لم يكذب بشأنه النظام السعودي بعد؟!
الهدنة الهشة.. هل هي أمل المرتزقة وأسيادهم في التحالف للعَّب على حبل الفُرقة والتناقضات؟!
صراع المرتزقة فـي شبوة انعكاس واضح لعمق المأزق الوطني والأخلاقي
ظاهرة الشواذ والمثليين في حاضرة الحجرية آخر صيحات المقاومة الإخوانجية
الوداعة الصهيو-أنجلوسكسونية فـي المهرة وسقطرى!
عروبة العمالقة وانحطاط المتصهينين.. تضاد القيم التحررية
الثورة في ثامنتها الظافرة رسائل ردع وسلام
التربة.. مؤشرات صراع المرتزقة
هل الهدوء يسود الجبهات حقاً مع كل هدنة ممددة ؟!
قمع القيرعي أو تطويعه من قبل المرتزقة..أيهما الأنجع يا ترى؟!
الاشتراكي «اليمني» فـي ذكراه الـ44..أين يكمن الإخفاق الثوري ؟!
هل يمكن للثورة الانتصار لإنسانيتها في ما يخص الأسير/ المأساة.. فؤاد قائد الحمادي؟
ما المغزى من ترويج شائعة وفاة عاهل مملكة الرذيلة؟!
زيارة البركاني ومعوضة لمحافظة تعز السليبة..المغزى والدلالات
هل في مقدوري كـ«خادم» الشعور بالحنين مجددا للعيش وسط هذا المجتمع البربري؟!
مشروع مياه الدريح..آخر ضحايا اللوثة الخونجية
الكريسمس لم يعد محبذا عندي منذ رحيل الشهيد جار الله عمر
جريمة التربة والبصمة الإخوانجية
«الأخـدام» والعبودية المزدوجة .. شهداؤهم من بني هاشم وشهداؤنا من «بني خادم»
اسألوا الدكاك من منا غادر الآخر..أنا أم الحزب الاشتراكي؟!
الشمايتين ومناخ الجريمة الخونجية الصرفة
تركيا..التي أكثرَ «الإخوانُ» فيها الفساد
النفوس الجميلة..مفارقة فلسفية تعكس الفارق بين ثـوار الفضيلة وسماسرة الثورات
الفرح الأبوي الممزوج بألم الوحشة
نفاق وطني عنصري خونجي محمـوم
من المستفيد من اغتيال الخيواني؟!
«الأخدام» بين عبودية الماضي والحاضر
استلاب إخوانجي جديد لروح مهمش ثائر في الشمايتين
في تعز.. «الإصلاحيون» يتخلصون من مواليهم
من جبهة الأعبوس الصامدة إلى حيفان الأبية.. معايدة رفاقية مصبوغة بعبق الثورة
الخروقات المستمرة في صعدة والحديدة ..انعكاس فعلي لإخفاق المعتدين
زمن المرتزقة الذهبي!
ذكرى الوحدة اليتيمة والمشيعة بالنكران
هل يمكن لسلام فعلي أن يتحقق مع من أباد شعبنا؟!
كل تحولاتنا الثورية منذ الأزل ممسوسة بالردة
متى سيُحاسب المرتزقة على قتلهم أسرانا؟!
في الذكرى الـ49 لحركة يونيو التصحيحية.. أين يقف الحمدي يا ترى من ناصريي فنادق الرياض؟!
الديلمي.. لم يتطرق إلى مواطنينا في «ديار الإسلام»!
جرائم القتل العرقي في تعز السليبة.. انعكاس للهمجية الإخوانجية
الــ17 من يوليو400 شهر من دكتاتورية عفاش المضنية
لا بواكي لنا نحن معشر «أخدام اليمن» 22 عاما على ميلاد حركة الأحرار السود
العليمي من مرتزق طوعي إلى «رئيس» هائم على وجهه
التربة..لم تعد «أورشليم» الحجرية!!
هل الاشتراكي بالفعل «بعبع» المشروع الانفصالي في الجنوب؟!
القتل فقط..هو كل ما يجيده خونج الرذيلة
ثورة أيلول 2014 مع قرب ذكراها التاسعة.. ماذا أنجزت؟ وبماذا أخفقت؟
مشاهد صادمة من مهزلة العدالة الخونجية المروعة في الشمايتين
في الشمايتين غول الإرهاب الإخوانجي يلتهم الجميع
محمد بن سلمان.. التطبيع بوصلة لضمان مستقبل حكمه الانقلابي
أين موقعنا من «الأيلولين»؟!
يعيد للأمة اعتبارها المفقود
هلع صهيوني غير مسبوق يا مسوخ العرب العاربة
من حق «أتباع يهوة» الارتكان إلى حثالتنا في كراسي الرذيلة!
غزة وحيدة في كل منعطفاتها يا أوباش العرب
الإجلال لعروبة المندوب البرازيلي في مجلس الأمن واللعنة على أنصاف العرب
تعزالمنكوبة برائحة الحرب و«نبيلها» الأضحوكة
معتقل للمرة الألف بسبب «حوثيتي» المتنكر لها من «أثوار» أيلول 2014
أطفال غزة واليمن في مرمى صهينة الخليج المتمددة حتى النخاع
الشيباني من «مقهوي مغمور» في الجهاز المركزي إلى طاغية في الشمايتين
من جزار بقر إلى جزار بشر.. غول يلتهم الشمايتين
لماذا يخفق الأمريكان دائما في التعلم من أخطائهم؟!
العدوان المتولد من رحم العدوان
دون حياء..الخونج يحتفون بذكرى فبراير الموؤودة
أربعينية والدتي الراحلة بلا وداع أخير
«إسرائيل» تجرد الرئيس لولا دا سيلفا من غفرانها غير الصالح للاستهلاك السياسي
سجون الشيباني الخاصة في الشمايتين معيار عدالة الخونج المروعة
غرق «روبيمار»..والعنجهية الأنجلوأمريكية
إلى متى يستمر خونج الشمايتين بسحل آدميتنا نحن المهمشين؟!
أدوات العدو الخفية في الداخل الثوري
في الشمايتين..«الإرهاب» والغطرسة الخونجية يتفاقمان
الوعد الصادق الإيراني
المسّاح يختم لحظاته المنسية بانكسار الروح
هل حقق خونج اليمن نبوءة الرفيق كارل ماركس حول الدين؟!
الزنداني مُنظِّر الإرهاب الأول يرحل عن عالمنا
سماحة القائد الأعلى للثورة هل جربت العيش دونما وطن يحويك؟!
الخونج ليس كمثلهم شيء لا اليهود ولا المغول ولا النازيون
رغم كل جرائمهم..هناك من لا يزال يؤمن بوداعة الخونج!!
مات الرئيس ولم تمت الجمهورية
الهمجية لا غير..هي من تحكم الشمايتين
كل القبائل أعداء طبقيون وإن كانوا يقتلوننا بطرق مختلفة
رعب صهيوني من الرد اليمني
«إسرائيل» تتجرع مرارة المواجهة مع «الحوثيين» ومرتزقة اليمن يتفانون في خدمتها
رحل هنية لتعيش فلسطين رمزا لكرامتنا القومية
الجوانب الخفية في أنماط الاستعباد المشاعي لـ«أخدام» اليمن
الخونج و«المتحوثون» يسلبون ذراعي وجزءا من روحي
في الشمايتين.. المتسولة شعتلة تبتهج بالعليمي
أين يكمن الصواب الديني يا ترى.. لدى المطاوعة أم «الحوثيين»؟!
في عاشرة أيلول الثورية هل أعاد «الحوثيون» حقا صناعة تاريخنا الوطني
لست جزعا.. فسيد الشهداء يسكن في جوانحنا
غرام ماركسيتي المشهود لأصحاب اللحى الثائرة
لاهوتية المساوى ورجعية الفتاوى
حمائمية بايدن وصقورية ترامب عليهم لعنتي
هجين المبادئ لدى الزميل فكري قاسم
أغنية الموالاة وزوامل القحوم في مواجهة النازيين والنازيين الجدد
أي إله يمجد «دواعش» سورية بإرهابهم الهمجي؟!
مستقبل سورية الحالك بين الإرهاب الديني والتناحر الطائفي والانبطاح
عبدالله أمير..رحيل في غير أوانه
«كل أسود مقدس.. ولا نامت أعين الجبناء» شرعية المسوخ
همجية الخونج المستفحلة تطال كل مظاهر الحياة الإنسانية
مشروع إحياء الجبهة الوطنية الديمقراطية هل سينطلق من مبدأ الإقرار بعثرات الماضي؟!
«الكوكلوكس كلان» على الطريقة الخونجية
سيد الشهداء ثائر حتى النهاية
هل يتعين علينا كـ«مهمشين» إبداء الولاء لوطن كل ما فيه يرمز للدنس؟!
تهليل أشباه الرجال لرحيل نصر الله
الرحيل المبكي لمحمد الشراع
كيس طحين.. وقتيلين «مهمشين»
عليمي الإمارات.. المذلول حتى النخاع
ما بين الإسلام السياسي والإسلام الثوري.. أين يكمن الصواب يا ترى؟!
المصادفة والدين الجديد
ترامب وغبطة المرتزقة بعودته لعرش «اليانكي»
أمريكا وشغف العدوان المتصهين ضد بلادنا
الجبولي ومليشياته الإخوانجية المبندقة تسحل آدمية أبناء الشمايتين
الرهان على المطاوعة.. جريمة في حق الرب والتاريخ
في رجاعية الشمايتين..القصة المتجددة للاستبداد الاجتماعي تطل بآخر فصولها المخجلة
العنصرية..مقارنة منطقية ما بين نعمة الإلحاد الحضاري ولوثة التصوفات اللاهوتية
خونج اليمن.. في خانة انتهاء الصلاحية لدى أسيادهم في «إمبراطورية اليانكي»
العربية .. طباخة الحقيقة بأيد قذرة
ثورة أيلول 2014..بين شد وجذب الحداثة والانغلاق
في تعز.. محافظان وهويتان أيضاً!
التعميد الروحي لأيلول بدماء الصماد والرهوي
على طاولة فخامة الرئيس مهدي المشاط.. هل تطال عدوى الإجحاف والنسيان الرفيق ناشر العبسي أيضاً؟!
في عامها الحادي عشر.. هل نجحت «21 أيلول» في الحد من دكتاتورية البلداء؟!
موسم البرع السبتمبري
المناخ التكفـيري الناشــئ في محيط «المهمشين»..إلى أين؟!
حدثان في طفولتي
الدكاك يسلخ روحه الوطنية المنكسرة هذه المرة في «بناء على ما تهدم»
ذكرى الجلاء..والثورة المغدورة
صحيفة «لا» الشرارة التي لا تزال متقدة في ربيعهـــا العاشـــر
مع انقضاء الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال .. هل أفلح الحزب الاشتراكي في تأطير تجربته الإنسانية حيال «أخدام» و«مهمشي» جنوب ما قبل الوحدة؟!
هل يفلح «مثليو الجنس» الخليجـي في تفكيك شعوبنا وأوطاننا؟!
«إسرائيل» تتغوط في فنائنا والمطاوعة يتبولون على أسرّة نومنا
مع انقضاء الذكرى الرابعة والعشرين لاستشهاده ..الرفيق جار الله عمر.. الأيقونة الكفاحية المفقودة للأبد
حل «الانتقالي» لا يكفي.. ما لم يتم اجتثاث الورم الإخوانجي
حلم الانصهار المستحيل بين كيانات المرتزقة
إيران.. الفوضى والمخاطر الدالة على صوابية النهج الثوري
المساوى.. رجل يجيد البناء بقدر إجادته للحرب
هل يفلح العدوان الصهيوأمريكي في إبادة نخبة المجتمع الإيراني وتقويض ثورته؟!
أعيدوا لعمال «نظافة تعز» إرث الحميري
في ذكرى أول شهداء حركتنا السوداء منير أحمد سعيد
إيران ليست صدام حسين يا أنصاف العرب
هل حقا إيران والشيعة هم الأعداء التاريخيون للأمة؟!
«شرق أوسط صهيوأمريكي انبطاحي جديد» لم يعد أمرا مرجحا بالتأكيد

أحدث التعليقات
أبو بدر على بنت جبيل..أسطورة المدن ومعجزة التاريخ
انور حسين احمد الخزان على فضول تعزي
الخطاط الحمران بوح اليراع على قضية شرف ثوري لا شرف حجر
جبرشداد على الحسين منا ونحن منه
jbr.sh على كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء
إبراهيم على هروب «إسرائيل» من الفشل إلى الجحيم
يحيى يحيى محمد الحملي على فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي
جلال سعيد صدام الجهلاني على تاريخ التدخلات العدوانية السعودية في اليمن وامتداداتها (1 - 4)
علي علي صلاح احمد على الغزو القيمي والأخلاقي
عبدالله زعبنوت على بين كماشة
الزنداني مُنظِّر الإرهاب الأول يرحل عن عالمنا
- محمد القيرعي الجمعة , 3 مـايـو , 2024 الساعة 8:26:25 PM
- 0 تعليقات

محمد القيرعي / لا ميديا -
رحل شيخ الإرهاب عبدالمجيد الزنداني عن عالمنا غير مأسوف عليه بالتأكيد بعد أن قضى عمرا مديدا في هندسة الإرهاب الديني والتنظير له.
رحل بلحيته المسربلة والمخضبة باللون الأحمر على غرار تاريخه المثقل بجرائم الإرهاب الديني والمخضب بدماء الأبرياء على امتداد المشهد الوطني.
كما رحل في المنفى أيضا بعد أن لفظته بلادنا وثورتها الظافرة أيلول 2014م، مخضبا ومشبعا إلى جانب إرثه وتاريخه الدموي بالعمالة التي شكلت المعيار الأساس لهوسه الإرهابي منذ أن بدأت بذور عقليته الإجرامية في التشكل الفعلي على أيدي المخابرات السعودية والأمريكية في جبال أفغانستان في سبعينيات القرن العشرين إلى جانب أقرانه في هذا المضمار أمثال أسامة بن لادن وعبدالله عزام اللذين ربطته بهما مذاك علاقة إجرامية مشتركة وصداقة مخضبة بالدماء.
فكانت النتيجة أن برع -أي الزنداني- في هذا المضمار حينما شكل جيشا عقائديا متطرفا من جموع الإرهابيين الملتحين الذين تتلمذوا وتلقوا على يديه كل فنون القتل والجريمة ليعودوا كالخنجر المسموم في خاصرة الوطن في تسعينيات القرن الماضي بعد أن فرغوا من أداء مهامهم الوحشية في جبال أفغانستان المنكوبة بأمثالهم وبشرورهم.
ومثلما كان الزنداني على رأس جحافل المنظرين للحرب الجهادية المقدسة الرامية لإسقاط النظام الوطني التقدمي «الكافر» من منظوره، للرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي في الثلث الأخير من سبعينيات القرن الفائت.. كذلك كانت جحافله المبندقة والعائدة من أفغانستان على رأس الجيوش الغازية التي اجتاحت عدن وجنوب ما بعد الوحدة، إبان حرب صيف 1994م الغاشمة، بعد أن منحهم الزنداني آنذاك ومن خلال فتاواه الموبوءة بالشر والكراهية صكا مفتوحا لولوج الجنة دون استئذان صاحبها (الرب) حتى على حساب الدماء والأرواح والقيم الحداثية المهدرة هناك.. وباسم الرب طبعا، وذلك قبل أن يصوب -وبعد أن فرغوا من الجنوب وأهله- فتاواه الدموية باتجاه شمال الشمال (صعدة)، مؤسسا بذلك لحرب عدوانية أهلية أكلت خلال جولاتها الست الأخضر واليابس.
ومثلما برع الزنداني في هندسة الإرهاب الديني وترويجه والتبشير به، فقد برع أيضا في ابتداع طرق ووسائل الإغواء الفكري اللاهوتي بأنماطه وأشكاله المتنوعة لترسيخ هذا الفن الدموي، فكانت تحالفاته مع نظام الرئيس صالح إبان الحقبة الشطرية وما بعدها أشبه برباط الزواج الكاثوليكي المقدس الذي لا فكاك فيه.. على غرار تلك العلاقة التي نشأت قبلا أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ما بين مشرع الإرهاب الأول في المنطقة محمد بن عبدالوهاب وبين أمير نجد الصاعد آنذاك ومؤسس مملكة الرذيلة لاحقا؛ عبدالعزيز بن سعود.. حيث أنيطت بالزنداني وأعوانه مهام السيطرة على مفاصل السلطة الدينية في البلاد وتوجيهها حسب أهوائهم الإلغائية، الأمر الذي نجحوا من خلاله في التغلغل في كل مفاصل الدولة والبلاد ناشرين ومروجين لفكرهم ومعتقداتهم الإجرامية تلك كالسرطان في بدن الأمة بصورة يستحيل الخلاص منها على المدى الزمني الطويل، منشئين المراكز والمعاهد التثقيفية والجامعات المكرسة لجعل الإرهاب الديني أمرا واقعا ورديفا لحياة الشعب اليمني، على غرار جامعة الإيمان خاصته التي خرج من حواصلها أغلب مغتالي القوى الوطنية والمحلية خلال السنوات والعقود الفائتة، حيث لا ننسى في هذا السياق المجرم علي أحمد السعواني قاتل الشهيد جار الله عمر، ورفاقه أيضا من مرتكبي الجريمة الموازية في مستشفى جبلة آنذاك والذين كانوا إجمالا وثيقي الصلة بالزنداني وبجامعته الموبوءة بالشر والرذيلة.
في النهاية، رحل الزنداني، لكن إرثه الدموي والإرهابي لايزال حاضرا ومتمددا وغائصا في احشاء الوطن والمجتمع.
وفيما يحاول الوطن تخطي هذا الإرث الرجعي والدموي المستفحل للزنداني وأعوانه والتخلص من آثاره ونتائجه الماثلة في حياة الناس وفي حاضرهم وماضيهم ومستقبلهم، فإن مطاوعة الرذيلة (حزب الإصلاح) يجهدون من جهتهم لتحويله -أي الزنداني- إلى أسطورة من خلال سعيهم لترسيخ إرثه وذكراه في الذاكرة الجمعية للمجتمع بوصفه مخلصهم والبلاد من براثن الوثنية الراسخة فقط أذهان الخونج الذين لم يتورعوا في هذا السياق حتى عن فرض صلاة الميت الغائب والتسبيح بحمد الزنداني في جميع المساجد بمختلف المناطق الخاضعة لحكمهم الموبوء بالشر، رغبة منهم ربما في التخفيف من آثامه لدى الرب والتي ستحتاج في الواقع إلى عشرات التركترات لتمهيد الطريق أمام أي بصيص لغفران لن يكون أبدا من حصة الزنداني بالنظر إلى جور وفجور أعماله التي يندى لها جبين الإنسانية.








المصدر محمد القيرعي
زيارة جميع مقالات: محمد القيرعي