إلى صهاينة العصر
 

أنس القاضي

أنس القاضي / لا ميديا -
إن كانَ الدفاعُ عن الأرضِ تُهْمة، فنِعْمَ التُهْمَةُ، ونِعْمَ المُتَّهَمون! شرفٌ نعلّقهُ على صدورِنا، كما تُعلَّقُ الأوسمةُ على صدورِ الأحرار.
نحنُ الذين لا نُخفي ولاءَنا لفلسطين، ولا نُخفي عداءَنا لأمريكا، ولا نُخفي اشمئزازَنا من صهاينةِ هذا العصر، ولو تنكّروا في عباءاتِ الدين، أو لبسوا وجوهَ الوطنيةِ الزائفة!
يا مَن تحلمون بالعودةِ على دباباتِ «إسرائيل»، وتُصلّون في معابدِ الدولار، اعلموا أنَّه حتى أحلامَكم لن تمرَّ بسلام! سنطاردُها كوابيسَ تنهشُ هدوءَ لياليكم، فنحنُ شعبٌ إن نامَ، نامَ على سلاحه، وإن استيقظَ، استيقظَ على صرخةِ ثائر...
نحنُ شُعَلةُ الثورة، صوتُ الفقراءِ والعُمّال، نحنُ قَسَمُ الأرضِ ألّا تُهان، نحنُ عهدُ الترابِ ألّا يُباع، نحنُ الذين نكتبُ بيانَ المجدِ بالدمِ، لا بالحبر، تاريخُنا تعرفُهُ بريطانيا.
فلتسمعوا جيّداً: نحنُ العِداءُ للإمبريالية، نحنُ الكراهيةُ للصهيونية، نحنُ الذين نعرفُ الأفاعي ولو غيّرت جلودَها ألفَ مرّة.

أترك تعليقاً

التعليقات

سمير الاحمد
  • السبت , 18 يـنـاير , 2020 الساعة 6:30:57 AM

طالما هذا الشرح الوافي للدور الأمريكي في الشرق الأوسط صحيح. لماذا كان الاصطفاف ضد الالعراق في هجوم أمريكا والتحالف الثلاثين.