حكاية كتب
 

عبدالمجيد التركي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا -
لي مع الكتب حكايات كثيرة بدأت منذ عام 1992م، ولم تنتهِ حتى اللحظة.
كتب تمنيت لو ألتقي مؤلفيها.. وكتب ندمت أني التقيت بمؤلفيها.
كتب اشتريتها، وكتب استعرتها من أصدقاء، وكتب حملتها معي من دول عديدة.
 كتب قرأتها أكثر من مرة، وكتب لم أتجاوز خمس صفحات فيها، وأخرى غيَّرت نظرتي تجاه الحياة والناس.
سأحاول أن أكتب هذه الحكايات.
ذات يوم من أيام العدوان لم يكن لدينا غاز ولا حطب.
كان لا بد أن يمتلئ التنور بالخبز، ولم يكن تجاهي سوى بعض الكتب التي كان يهديها لي أحد أصدقاء الدراسة، أتذكر منها: كتاب «حوار مع جني مسلم»، وكتاب «الصواعق المحرقة»، وكتاب عن التنمية البشرية لإبراهيم الفقي، وكتاب «لا تحزن» لعائض القرني. لم أكن أعرف حينها أن القرني قد قام بسرقة محتوى هذا الكتاب من الكاتبة ليلى العضيدان، التي رفعت عليه دعوى قضائية في المحكمة، ودفع لها القرني 330 ألف ريال سعودي، كتعويض، مقابل سرقته التي تحولت إلى فضيحة.
وضعت كل هذه الكتب في التنور، وحصلنا على الخبز الدافئ، فليس هناك حصن للإنسان أكثر من الخبز.

أترك تعليقاً

التعليقات