الوعي بالكتابة
 

عبدالمجيد التركي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا -
أعرف شعراء وكتَّاباً لديهم أكثر من خمسة إصدارات روائية أو شعرية، وما زالوا يضعون عناوين من كلمتين، على طريقة: برد كانون، صيف آذار، مدن الحنين، شحم النمر، بيض النعام.
كل كاتب لا يستطيع تبرير عنوانه لا يُعوَّل عليه..
وكل شاعر أو روائي لا يستطيع الحديث عن تجربته في الكتابة لن يستطيع أن يكون مبدعاً حقيقياً بقدر ما هو راصف كلام فقط.
كان ماركيز مميزاً لأنه واعٍ بتجربته وبما يكتبه، وقد أخرج عُصارة هذه التجربة في كتابه «عشت لأروي»، وقد لخص هذا العنوان ست مائة صفحة من التجربة الناضجة.
الوعي بالتجربة ينمو مع المبدع من الطفولة، وتنمو معه الأسئلة، والتأملات، والمفارقات، والقلق الوجودي.
أما حكاية الموهبة فلا تصلح أن تكون لوحدها دون الوعي بكيفية تخلُّق هذه الموهبة.. وأما التصنُّع فما أكثر المتصنعين.

أترك تعليقاً

التعليقات