حكومة التصريف «تشقدف»!!
 

شرف حجر

شرف حجر / لا ميديا -
الشقدفة، للتوضيح يعرف معناها من ارتبط بالعيش في الريف قبل وجود تناوير الغاز؛ تشقدف النساء صغار أعواد الحطب لإشعال النار للطبخ، وكان هذا من إدارة التدبير المنزلي للأسر.
شهر رمضان مقبل على الأبواب، نسأل الله أن يجعلهُ قادماً بالخير والنصر والفرج الكبير لا فاقدين ولا مفقودين إن شاء الله، شهر رمضان عند الله سبحانهُ وتعالى، أولهُ رحمة وأوسطهُ مغفرة وآخرهُ عتق من النار. أما عند حكومة تصريف الأعمال فإن أول رمضان ارتفاع أسعار السلع وعلى رأسها التيار الكهربائي والطماطم والزيوت و... و... إلخ من المواد الاستهلاكية، وأوسطهُ جبايات، وآخرهُ نصف راتب! هذا إن لم تغم عليهم رؤية واقع الناس، وإن تعذر عليهم معرفة الوضع الصعب للمواطن فيكملون العدة للعام القادم.
ماذا لو شقدفت الحكومة؟!
وحتى لا يفهموا كلامي بشكل مغلوط ويتم شقدفة ما في جيوب الناس، لأن الشيطان شاطر ويدخل من هكذا وسواس، وقصدي بشقدفة الحكومة العمل على مراجعة ضمائرهم، وهناك جهات إيرادية ولديها القدرة على تعزيز بند المرتبات، مثلاً الضرائب والجمارك جزء، والاتصالات والنفط والطيران والنقل والإيرادات المحلية جزء، والزكاة والأوقاف جزء، وسهل إذا تأخر بناء المجسمات والنوافير وترقيع الشوارع... إلخ.
لا يقول فقهاؤنا إن الزكاة مصارف محددة، والله إن تفريج كربة الشعب، أي شريحة موظفي الدولة وهم النسبة البسيطة، مصرف يستحق الاجتهاد في ظرف مثل هذا الذي يمر بها البلد، وما أجمل أن يستشعر المواطن التفات الحكومة إليه ومواساته وتخفيف معاناته!

أترك تعليقاً

التعليقات