المشروع!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
تستخدم الترجمة الإنجليزية لكلمة المشروع (Broject) وهذا المصطلح من حقل العمران أو الاختراع!
يقينا أن المشروع تخيل لمعمار معين في أي مجال من المجالات، ففكرة المشروع تصور لبناء ما، بعبارة أخرى المشروع تصور إنشاء معيار، معمار، يبدأ بالمسطرة والرسم وينتهي بالمنفعة. وأستأذن القارئ الكريم لأدخل الموضوع بسؤال صارخ: من هو الشاعر صاحب المشروع؟ وأولاً قبل ذلك من هو الشاعر؟ هل هو المعبر عن الكون، أي كون عن كون خطير أو تافه باعتبار أن الكون هو الآخر الذي تقيده اللغة داخلها وليس خارجا عنها. الكون هو المعبر عنه أكان في الطبيعة أو تخيلاً عنها أو معبرا عن كائن من مكوناتها، فالكون الذي نقصده هنا هو الكلام المعبر عنه بالصورة والموسيقى والإيقاع بأنواعه وأشكاله المختلفة والإيقاع عموماً، ونخلص إلى الشاعر المشروع ونقصد بذلك الشاعر الذي يضيف إلى الشعر شعراً إلى المشروع الشعري ليس حواراً، أي يزرع إحساساً وإحساساً وإحساساً، بما في ذلك اللفظة (حس) من تقاليب لغوية وإيقاعية.
وآخر كلام عن المشروع أن نشير إليه بسؤال: ما هو المشروع العربي، خاصة وأننا نواجه مشروعاً صهيونياً استئصاليا لن يبقي ولن يذر والذي أبدعه مفكرون صهاينة من بداية القرن التاسع عشر، وليس انتهاء ببن جوريون وجولدا مائير وشمعون بيريز ووايزمان وبيجن... الخ.
إن المشروع العربي ضرورة لحماية الأمة من العدم، ولا ينقص الأمة العربية والإسلامية المفكرين والمبدعين في كل نواحي الحياة، إن ما نخشاه أن تكون الأنظمة العربية رهينة بيد الأجانب مقابل «هيلمان» سلطة عاجزة!

أترك تعليقاً

التعليقات