مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - الجامعة.. حين كانت أول العالم وآخر البراءة لم تكن الجامعة مجرّد مرحلة دراسية، كانت بوابة لعالم نكتشفه لأول مرة. كنا نظنها «امتدادًا» للمدرسة، فإذا بها انقطاعًا، وخروجًا، وولادة أخرى لا دليل لها. قبل البداية.. حيرة الاختيار اختيار الكلية لم يكن دائمًا قرارًا نابعًا من الرغبة. كثيرون منّا دخلوا التخصص «الذي يناسب المعدّل»، لا الذي يناسب الحلم....

مروان ناصح / لا ميديا - خيـارات محـدودة، وأحـلام واسعـة: رحلة الاختيار الجامعي بين يدي الشاب شهادة البكالوريا، كأنها مفتاح فضي يلمع في الضوء الأول لصباح حياته، يفتح أمامه أبوابًا لعالم الشباب الواسع، لكنه يكتشف سريعًا أن بعض هذه الأبواب موصدة بمرونة القدر، وأن الرياح لا تهب دائمًا في اتجاه الرغبات. وحلمه يتلألأ كنجمة بعيدة. قيود العلامات يقابله واقع محدود يهمس له: "اختر بعين العقل، لا بعين القلب وحدها"....

مروان ناصح / لا ميديا - تأملات.. في وداع المراهقة! تتفتح اللحظة الفاصلة بين المراهقة والشباب، كما تتفتح زهرة الصباح على ضوء خافت. يقف المراهق على شاطئ التجدد، يمسح بأطراف أصابعه رمال الماضي القريب، ويرنو إلى أمواج المستقبل تتألق أمامه: فرحاً يضحك بصوت خافت، حزناً يهمس في الظل، وأملاً يشق طريقه بين الألوان الزاهية والرمادية للحياة....

مروان ناصح / لا ميديا - المراهق والتدخين... بين التمرد والفضول تتوهج لحظات المراهقة كما تلمع شموع صغيرة في ظلام الغرفة، لحظات تضيء فضول القلب وروحه المتعطشة للتجريب. تجربة التدخين الأولى ليست مجرد نفخة دخان، بل رقصة سرية بين الرغبة والتمرد، شعور بالحياة المحرّرة والممنوعة معاً، ورمز صغير للتمرد على قيود الطفولة والروتين. هنا، يصبح الدخان مرآة تعكس النفس المتحررة مؤقتاً، لكنه أيضاً بداية استكشاف حدود الحرية الحقيقية....

مروان ناصح / لا ميديا - الأعياد.. مسرح الأرواح والأفراح في الزمن الجميل، لم تكن الأعياد أياماً على التقويم فحسب، بل كانت مسرحاً تتحرك فيه الأرواح، وتحتفل كل شوارع الحي بالبهجة. الألوان تتراقص على الجدران، والروائح تمتزج في الهواء، والأصوات تنسج مهرجاناً من الأفراح والاستبشار. كل عيد كان رحلة حقيقية، حيث يلتقي الحنين بالحاضر، ويختلط الصخب بالسكينة....

  • <<
  • <
  • ..
  • 4
  • 5
  • 6
  • ..
  • >
  • >>