مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:11:21 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الصبّاغ.. خيميائيّ الألوان في السوق في زمنٍ كانت فيه الثياب أكثر من مجرّد غطاء، كانت تحمل رائحة البيوت، وغيرة النساء، وهيبة الرجال... برز الصبّاغ فناناً صامتاً يخلط الماء بالمزاج، والنسيج بالخيال، ويحوّل قطعة قماش باهتة إلى صفحة جديدة من حياة صاحبها. لم يكن مجرّد عامل؛ كان مصلحاً للألوان، يمنح الثياب عمراً جديداً، ويحفظ للذاكرة لونها....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 26 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:42:24 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الدّاية.. قابلةُ القلوب قبل الأجساد في الأزمنة التي لم يكن فيها الطبّ قريباً من البيوت، كانت هناك امرأة تحمل عِلْماً بالفطرة، وخبرة بالوجدان، وصبراً أعمق من الألم... تلك هي الداية، التي كانت تدخل البيت في ساعة حاسمة، فتصير أمّاً ثانية للمولود، وأختاً لأمه، وطمأنينة للعائلة. مع الزمن، تغيّر الاسم إلى "القابلة" القانونية؛ لكن الجوهر بقي واحداً: امرأة تقف على حدود الحياة، ...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 22 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:13:13 AM
- 0 من التعليقات
مـروان نــاصح / لا ميديا - المراياتي.. حكواتي الضوء في سوق المدينة في قلب السوق القديم، حيث تتسلل الشمس بين الأزقة، كعازف نايٍ يتدرّب على نغمة الصباح، يقف المراياتي أمام دكّانه الصغير، كمن يقف على عتبة مسرح. ليست بضاعته ألواح زجاج فحسب، بل بحيرات ساكنة من الضوء، تعكس على سطحها ملامح العابرين. يمسح المرايا بقطعة قماش ناعمة، كأنه يجفّف دموع الليل عن وجه المدينة، فتلمع فجأة مثل عيونٍ استيقظت من حلم جميل....
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 21 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:45:10 AM
- 0 من التعليقات
مـروان نــاصح / لا ميديا - الفاكهاني.. عبق البساتين في قلب السوق في السوق التي تذوب فيها أشعة الشمس على وجوه المارة، ويقف العالم كله على أعتاب الرائحة واللون، هناك، بين صناديق خشبية وأكوام من الفواكه، يقف الفاكهاني. يمسك التفاح، البرتقال، الرمان، الموز... بيديه اللتين تعلّمتا سر الحياة على الأرض، ويعرف أن لكل ثمرة قصة، ولكل رائحة حكاية، وأن الزبون لا يشتري فاكهة فحسب...
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 15 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:39:30 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - السلّال.. صانعُ الضوء من الخوص وناسجُ الذاكرة في الأزقة التي كانت تمشي فيها الشمس على مهل، وفي الأسواق التي تعلّمت من الناس طيبة الابتسامات، كان يظهر السلّال؛ ذلك الحرفي الذي يحوّل خوص النخيل إلى أوانٍ تنبض بالحياة. كان وجهه مسقوفًا بالطمأنينة، ويداه كتابين مفتوحين على أسرار الحرفة، ينسج من الخيط والقصبة شيئًا يشبه الدفء القديم الذي لا يشيخ....











