مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - حين الحب لا يكفي.. عقبات في وجه الاستقرار يولد الحب عادةً كزهرة برية تنمو في هواء صافٍ بلا حسابات؛ لكن ما إن يقرر الحبيبان أن يزرعاها في أرض الواقع، تنهال عليهم الأسئلة، وتنهض أمامهم الجدران. فالحب وحده لا يُشبع بيتاً، ولا يُرضي والداً، ولا يوقّع عقد إيجار....

مروان ناصح / لا ميديا - الحب الذي يبدأ جاداً.. بوابة إلى الزواج ليس كل حبٍّ برقاً يلمع في ليلٍ عابر. وليس كل إعجابٍ صخباً يذوب في أول صمت. فبعض المشاعر تولد وادعة، كجدول ماء صافٍ، لا تبحث عن ضجيج اللحظة، بل عن ظلٍّ يستظل به القلب حين يطول العمر. إنه الحب الذي لا يلهو، ولا يتدلّى كزينةٍ موسمية، بل يتكوّن في صمت، كجذرٍ ينمو في عمق الأرض، ليبقى، ويمنح ثمار الأمان....

مروان نــاصح / لا ميديا - أزمة البحث عن العمل المناسب.. بين الحلم والواقع الصعب حين يغلق الطالب آخر صفحة من كتابه الجامعي، ويطوي آخر يوم في خدمة الجندية، يخرج إلى الدنيا كطائر فتّح جناحيه لأول مرّة. عيناه معلقتان بالسماء، لكن قدميه تصطدمان بأرض صلبة، فيها شِراك البطالة، ومتاهات القوانين، وضجيج المنافسة....

مروان ناصح / لا ميديا - رفــــاق الســـلاح.. أيـــن صــــاروا الآن؟! كانوا معنا في الهمّ ذاته، في الصفّ ذاته، في الباحة، في المهجع الجماعي، في لحظة الوقوف الطويل، في الوجبة الباردة التي أكلناها بصمت أو ضحكة... كانوا أكثر من زملاء. كانوا ملاذاً نفسياً وسط المحنة....

مروان ناصح / لا ميديا - العائد من الخدمة.. ضياع النفس بعد الخروج من المعسكر! ليس كل خروجٍ يعني التحرّر، فحين يعود الشاب من الخدمة العسكرية، لا يعود كما ذهب: يخرج جسده؛ لكن شيئاً في داخله يبقى هناك، تاركاً وراءه شعوراً غامضاً بالضياع، كأن الزمن انكسر، والهوية تشوّشت، والطريق إلى المستقبل صار بلا إشارات....

  • <<
  • <
  • ..
  • 2
  • 3
  • 4
  • ..
  • >
  • >>