مـقـالات
- من مقالات محمد الفرح الثلاثاء , 3 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:08:00 AM
- 0 من التعليقات
محمد الفرح / لا ميديا - النظام العالمي يتربع على هرم قيادته اليوم نخب سياسية واقتصادية تورطت في جرائم وانتهاكات خطيرة، من استغلال القاصرين، والاتجار في شبكات البغاء والمخدرات، إلى أكل لحوم الأطفال بعد اغتصابهم. وهو، بهذا الواقع، نظام لا أخلاقي وغير شرعي، ولا صلة له بالعدالة، ولا بالكرامة الإنسانية، ولا بالحقوق التي يرفعها شعاراً....
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الثلاثاء , 3 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:07:58 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - قد يكمل ولايته الثانية وقد لا يكمل، ولو أن الكثير من المتابعين لأمريكا وشرورها لا يخفون تمنيهم طول الفترة الترامبية وفوزه بولاية ثالثة (وإن كانت غير واردة في الدستور الأمريكي)؛ لأنهم يرون مصلحة للعالم في استمراره شخصاً وتوجهاً وسلوكاً وعقلية، فتراجع أمريكا ودورها الاستعماري فيه مصلحة للشعوب المستضعفة في العالم، وفي سقوطها كإمبراطورية مصلحة لحلفائها الأوروبيين...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 3 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:07:56 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم تظهر فعائل المبخوس عيدروس الآن، وإنما كانت محكومة بالخوف والرجاء معاً! الخوف من سجون معروفة وأخرى سرية يديرها زبانية هذا الطاغية «الانتكالي»، ورجاء عطائه، فلقد كان عيدروس كما يقال ينفق نفقة من لا يخشى الفقر والمحاسبة، فلقد كشف بالوثائق أين جميع المليارات من رسوم الموانئ والمركبات التي تعبر الطرق والنقاط، فامتلك شركات صرافة وتحويلات...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 2 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:04:24 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - هل تعرفون ما هو «التسليك»؟ التسليك يا صديقي هو أن تتظاهر بالاهتمام بينما أنت لست مهتماً نهائياً. أنا هذه الأيام طفشان من نفسي، لذلك أصبحت ألجأ إلى «التسليك» كثيراً. مثلاً.. يأتي المدير إلى عندي ويحدثني عن مشكلة خطيرة في العمل، وهي خطيرة لدرجة أنها قد تتسبب بانهيار جهودنا لسنوات. تراه يتحدث ويتحدث ويتحدث، وأنا واقف أمامه برأسي المتجمد والثابت. من يراني سيظن أنني أصغي إليه بكامل تركيزي، لكن الحقيقة أنني لا أسمع شيئاً....
- من مقالات مطهر الأشموري الأثنين , 2 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:04:22 AM
- 0 من التعليقات
مطهر الأشموري / لا ميديا - لا أحد ينكر أن أمريكا كأنما أرادت أو تمنت أن تجعل من صــراع السنة والشيعـــــة الأرضية الأهـــم لخدمــــة أهدافهـــا وأهـــــداف «إسرائيل» معاً كطـــــرف واصطفاف واحد. ولا أحد يمكنه إنكار نجاحات تحققت أمريكياً وصهيونياً من خلال هذه الأرضية، حتى إن «إسرائيل» أصبحت «الصديق» أو «الأخ « لأنظمة كثيرة عربية وإسلامية مقابل عداء لإيران ظاهر ومبطن....











