مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 9 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:48:28 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - تعودت الثورات الكبرى أن تُهزم مرتين. مرة في ساحة المواجهة مع النقيض الذي ثارت عليه؛ حين تستعيد سيرته بممارساتها؛ ومرة في غرف التحرير والخطاب. والسؤال الذي يطاردنا اليوم ليس عن العدو الخارجي بقدر ما هو عن الداخل: كيف انتصرت الرؤية الفقهية الجامدة المنغلقة على الرؤية القرآنية المتسمة بالتجدد والسعة والثورية؟ ولماذا صار قول الحقيقة تهمة...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 8 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:38:09 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أتعسه! لقد احترق البيت الذي كان فيه طفلاً. وقف في الشارع المقابل ولم يلتفت، فقد كان يعرف القاعدة جيداً: الذكريات هنا لا تصعد إلى السماء. هي رماد معلق يطير نحو النور ظناً منه أنه نجاة، ولا يدري أن النور نفسه نار النهاية. وأمامه كان الوطن، فأدار وجهه بلا سبب، كأن الرجل فقرة سقطت سهواً من النشيد فقرروا ألا يعيدوا طباعتها. حتى الهواء تعلم الدرس وصار يلتف...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 5 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:09:40 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - حين تحاصر الدول لعقود، وتُمنع من الدواء والغذاء والتقنية والمال، يكون أمامها خياران: إما أن تموت ببطء، أو أن تصنع إنساناً جديداً قادراً على كسر الحصار بعقله ويده. هذا بالضبط ما فعلته كوبا وإيران. وبالمقابل، هذا بالضبط ما لم نفعله حتى الآن في اليمن. وهنا تكمن مأساتنا. كوبا: انتصار المعلم والطبيب على الحصار الأمريكي...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 4 أغـسـطـس , 2026 الساعة 8:23:52 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - من الحبر المحبوس في الإطار الذهبي، إلى الرجل الذي طرق الباب حتى تورمت يداه: بلغني وجعك. وسمعت طرقك. ورأيت ظلك واقفاً في الشمس وأنا مكيّف. فاسمح لي أن أجيبك... ولو متأخراً. يا صاحبي لا تلمني. أنا لست أنا. أنا الذي كُتبتُ في ليلة وجع، لأحكم بها عدالة....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 3 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:49:37 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - دخلنا في مسار 21 أيلول/ سبتمبر ونحن نحمل حلماً: وطن تحكمه الكفاءة لا الولاء، وطن يُسأل فيه المسؤول ويُحاسب، وطن تكون الكلمة فيه وسيلة بناء لا سبب سجن. اليوم نقف أمام سؤالين موجعين: لماذا لا نستفيد من الصادقين؟ ولماذا نقدم عديمي الخبرة على أصحاب الهم العام؟ أولاً: جذور الأزمة 1. عقلية الحصار والحرب والحماس الآني قتلت عقلية الإدارة؛ فمنذ 2015 ونحن في حرب وجود....











