مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 26 يـنـاير , 2026 الساعة 12:14:51 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كثيرون هم الذين يرون أميركا إلهاً يجب طاعته والخضوع له، ولذلك كلما تنحنح مجنون البيت الأبيض ارتعدت فرائصهم، وكادت قلوبهم تخرج من أفواههم، لاسيما في عالمنا العربي؛ المجبول على الذلة والتبعية، والمسكون بالفراغ المعنوي، والمصاب بعقدة النقص، والذي لا يرى لنفسه قيمة إلا بقدر ارتباطه بالقوى الكبرى، وتجنده تحت لواء الاستكبار الأمريكي، وهذا واضح في محميات وممالك البترودولار....
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 25 يـنـاير , 2026 الساعة 12:05:32 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الثبات على المبدأ في زمن الارتباك والزلزلة قيمةٌ لا يحصل عليها إلا صنفٌ من الناس الذين لا يقعدهم خوف، ولا يذلهم طمع؛ صنفٌ علموا أن: الحق لا يقبل الشاكين، ولا المترددين، ولا الضعفاء والعاجزين. إنهم راسخو الجذور، مرفوعو الهامات، يرون إلى ما هو أبعد من الراهن، بعين البصيرة المزودة بالدروس والعبر التاريخية، والمستوعبة لكل التجارب الحركية...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 24 يـنـاير , 2026 الساعة 12:13:09 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وأنت تحلّق في رحاب صالح يمن الحادي والعشرين من أيلول، عليك أنْ تحُول دون تحوّلِ ذكرى عروج رئيس الشهداء إلى مجرد ذكرى تاريخية، تُسترجع بداية كل شعبان من كل عام، وينصب الجهد الفكري والثقافي والإعلامي على إبراز فضائل ومناقب «أبي الفضل» بعيداً عن تقديم أثره السياسي، ودوره الجهادي الحركي الذي لا يحده زمن، ولا يمكن اختزاله...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 20 يـنـاير , 2026 الساعة 12:02:33 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - بين موتِ الضمير وانعدام الشرف والنخوة والمروءة تعيش كيانات وأنظمة وتنظيمات التتبيع والتطبيع والانبطاح والانحلال. وهم مَن هم؟!؛ أراذل البشرية، ومجمع قاذورات الدنيا؛ نفوسهم خبيثة، وقلوبهم المريضةُ من حيث الأصل تزداد مرضاً يوماً فيوماً. إنهم ناقمون على البقية الباقية على الفطرة، المضحية في سبيل ربها؛ صوناً لشرفها، ودفاعاً عن حقها في الحياة الحرة العزيزة...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 19 يـنـاير , 2026 الساعة 12:12:06 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ليتنا بقينا أطفالاً! فجنةُ اليماني هي طفولته. نعم، طفولته. وكأنه نسخةٌ مكررةٌ من قصة أبي البشر آدم (عليه السلام) قبل الخروج من الجنة التي أسكنه الله فيها، فقاده حب الخلود، والطموح إلى الجاه والسلطان إلى الأكل من تلك الشجرة التي سبق ونهاه الله عنها، ليستفيق بعد ذلك على المأساة؛ مأساة الجوع والعري والمرض والفقد والشقاء؛ مأساة البحث والكدح عن ما يسد به رمقه...











