مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:48 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - «غداً يومٌ لنتقاسمَ الوجع، ونتعاونَ على تحمل الخسارة، ونتبادل العزاء والمواساة على ما أصابنا من فواجع». هكذا قالت لهُ نفسُه؛ فارتمى على سرير العجز، مستسلماً لجولةٍ جديدةٍ في إطار معركته الكبرى التي يخوضها منذ أمدٍ بعيدٍ مع الكوابيس. وأيُ كوابيس؟! كوابيسُ أولها قاتلو آماله، يليهم سالبو حقه في العيش الكريم، يليهم ماسخو الحق، النازون...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 15 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:11:32 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم تكن الأيديولوجيا التي قامت عليها الثورة الإيرانية لحظية، لا هم لها سوى استثارة العواطف، وتعزيز الحماس المؤقت؛ بل كانت البنيان المتماسك القوي الشامخ الراسخ رسوخ جبال تلك البلد المعطاءة، إذ تسمع الإيرانيين يقولون: منذ انطلاق الثورة؛ صرنا بمواجهة مع الاستكبار، هذه المواجهة ستكون واسعة بسعة هذا الكون، شاملة لكل جانب من جوانب الحياة، داخلة في كل لون من ألوان العلاقات...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 14 فـبـرايـر , 2026 الساعة 6:45:45 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - تبقى الثورة في الجمهورية الإسلامية هي الثورة التي لم تنل حقها من الدراسة والبحث لدى العقل العربي والإسلامي؛ ذلك لأن المثقف أو الباحث العربي أو المسلم غالباً ما تسيطر عليه عقدة الكراهية لكل ما هو «فارسي»، وخصوصاً ما ارتبط منه بأهل البيت، وحمل طابع الشيعة والتشيع. نعم، لا مشكلة لدى الباحث العربي المسلم في التوجه بالدراسة والبحث لكل الثورات التحررية، والحركات التقدمية،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 11 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:07:01 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - اليدُ قابضةٌ على الماءِ، والعقلُ سابحٌ في لا منطقهِ المعهود. كأني أقرب ما أكون إلى الجنون؟! وماذا في ذلك؟! فنعم الجنونُ جنونك؛ أيها الباقي على العهد؛ عهد الأحرار؛ عهد التضحية والبذل والتفاني والإخلاص؛ عهد عشاق الشهادة! الشهادةَ قلت؟ نعم؛ لكن أرجوك؛ لا تسقط مصطلحاتي على لغة الراهن الثوري؛ فالشهادةُ التي يعشقها علية القوم، غير الشهادة...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 10 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:05:54 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - جديرٌ بالعربي أن يندب حظه، فهو الأعجز من بين الأمم، فلا وطن ولا هوية. فالخطابات والأدبيات والشروحات والمختصرات والمصنفات والمطولات الفكرية والثقافية للحركات والتيارات والأحزاب والتنظيمات الثورية والنهضوية كانت ولاتزال موجودة ومهيمنة على الواقع العربي برمته، ولكنها ظلت عاجزةً عن فعل شيء من أجل التغيير والنهضة، التي مر على انطلاق روادها وأفكارها وخطاباتها وأدبياتها أكثر من قرن حتى الساعة، ولاسيما تلك الحركات التي انطلقت...











