مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 15 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:40:06 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - في التاريخ الإسلامي معركتان. الأولى كانت واضحة المعالم: سيوف مشهرة، ورايات معلنة، وعداء لا يحتاج إلى تأويل. في بدر والخندق وقف الإسلام في وجه من رفعوا اللات وهبل، فانتصر رغم قلة العدة، لأنه واجه خصماً مكشوفاً. أما المعركة الثانية فكانت أعقد وأخطر. لم تكن بالسيوف ولا بالرماح، بل بالشعارات. لم يأتِ الخطر من خارج السور،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 12 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:50:51 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وجعي ليس من العدو. وجعي من طقوسية لا روح فيها، ومن خطاب يُقال كل يوم ولا يترك أثراً واحداً على الأرض. وجعي من حق ضاع بين الأوراق، ومن قيم تم استهلاكها حتى صارت شعارات تُرفع في المناسبات ثم تُلقى. وجعي من رهبانية ابتدعوها فجعلوا الدين عبادة شكل بلا مضمون، ومن كذب على الله يُغلف بالدين والوطنية. هكذا تم استهلاكنا في الفراغ، ونحن نتصور أننا نقاوم....
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 11 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:23:33 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد كدتُ أنسى تلك الملحمة: ملحمةٌ كنتُ أهتف بها عادةً ونحن لا نزال هناك: في العراء: أنا ابن مدرسةٍ روحها القرآن، وعمودها الفقري الوحدانية، وميزانها الوحيد هو الحق. مدرسةٌ رسالية المدى، علوية الهوى، حسينية الدم. وكانت الكلمة تليق بنا... يوم كنا بلا سلطة، بلا كرسي، بلا توقيعٍ يحيي ويميت. ثم مشينا على الجمر. عبرنا المفاوز، وكسرنا الحصار بالصدور، وانتصرنا في معارك كنا فيها أقل عدة وأكثر يقيناً....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 10 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:44:50 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - عادة ما يحدثك الإسلاميون عن «دولة العدل» قبل صعودهم إلى سدة الحكم؛ وما إن يصبحوا هم السلطة تجد دولة تحولت إلى «دولة النص». دولة لا تسأل عن الإنسان بل تسأل: هل النص معك أم عليك؟ والمشكلة ليست في النص، بل في عقل سلفوي تمامي جثم على تفكيرنا السياسي. عقل يختزل الإسلام كله في نموذج حكم واحد جامد لا يعترف بالزمن ولا بالتجربة، ويجعل...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 9 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:48:28 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - تعودت الثورات الكبرى أن تُهزم مرتين. مرة في ساحة المواجهة مع النقيض الذي ثارت عليه؛ حين تستعيد سيرته بممارساتها؛ ومرة في غرف التحرير والخطاب. والسؤال الذي يطاردنا اليوم ليس عن العدو الخارجي بقدر ما هو عن الداخل: كيف انتصرت الرؤية الفقهية الجامدة المنغلقة على الرؤية القرآنية المتسمة بالتجدد والسعة والثورية؟ ولماذا صار قول الحقيقة تهمة...











