مـقـالات - مجاهد الصريمي

إيران الحضارة.. وحظائر الاستحمار

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مهما تعالى الأعراب بوهم الانتفاخ الكاذب، فإنهم أمام إيران يبدون عراةً من كل أوراق التوت التي لطالما استعملوها لستر عوراتهم وتغطية فضائحهم. لقد ثبت بالصوت والصورة أن تلك الحظائر الاستحمارية، المسماة باطلاً «دولاً»، ما هي إلا مجرد أكوامٍ من القش وُضِعَتْ على فوهات آبار النفط، وقُدم لها كل العوامل التي بموجبها تستطيع رسم وتشكيل إطار أو بناء خلفية أو ديكور يبديها بعين المشاهد...

أُسُ المعادلة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - نادراً ما تجد دولةً أو تنظيماً أو حركةً يعيش قادتها حالةً من القرب من مجتمعها إلى الدرجة التي تصل إلى حد التماهي مع عامة الناس، وكأنهم روحٌ توزعت على كامل الجسد الذي يقوم عليه وجود البنية بالكلية، ولعلي لا أبالغ إن قلتُ: إن هذه الميزة كانت ولا تزال وستبقى علامةً دالةً على (حزب الله) و(الجمهورية الإسلامية في إيران) كحق حصري لم يصل إليه سواهما، وهي لعمري: أُسُ المعادلة...

دولةٌ شعبها؛ متنٌ لا هامش

مجاهد الصريمي / لا ميديا - بالأمسِ؛ قرأتُ لأحدهم منشوراً يتساءل فيه: لماذا نجحت إيران في الجانب الذي فشلت فيه كل دولنا العربية والإسلامية، ومعظم دول العالم؟ وهو: قدرتها على ملء أي فراغ قيادي أياً كان بوقت قياسي، ونرى الخلف يكمل دور مَن سبقه بذات الروحية والفكر، فلا انحراف ولا تراجع ولا انقلاب على المبادئ، بل كلما خفت نجم قيادي، وظن الناس أنه لا يمكن لأحد أن يسد مسده، ويقوم بدوره؛...

شاهنامة إيران الحديثة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مساكين على كل حال؛ أولئك العبيد الذين يعيشون حالة من الرعب والفزع من شيءٍ اسمه (إيران) أو (جبهة مقاومة) إذ كيف له أن يعود وقد تنفس هؤلاء العبيد الصعداء بزواله؟! وكيف تنقلب الصورة ويصبحون وسيدهم الأميركي في خانة المهزومين؟! وكم وكم هي التساؤلات التي يطلقونها لا تعبر إلا عن صدمة قوية زعزعت قناعاتهم، وأظهرت مدى ضعفهم وهشاشتهم! وبات واقعهم مكشوفا للعيان؛ مبيناً:...

طهران، والجالسون على تل الفرجة والتشفي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في ذكرى أربعين الشهادة لقائدها الذي فضل مصارع الكرام على طاعة اللئام؛ بدت طهران رافلةً بثياب العزة، متوجةً بتاج الشرف والكرامة، تعتلي منصةَ الوجود؛ لتعلم العالم: كيف تصنع الأمةُ الحيةُ مجدها، وتبني حاضرها ومستقبلها، وتحفظ تاريخها، وتحقق ذاتها! بدت طهرانُ بعد أربعين يوماً وليلةً من الصبر والفداء والبذل؛ قويةً شامخة، كيف لا وقد انتصرت ...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>