مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 14 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:11:22 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كل عنصرٍ من عناصر هذا الوجود له حدٌ يقف عنده؛ أما إذا تجاوز ذلك الحد تحول من عنصرٍ للإحياء إلى عنصرٍ للفساد والإبادة لكل ما يحتويه هذا الكون من مقومات الحياة والأحياء؛ فالنار إذا تجاوزت حد الانتفاع البشري تصبح جحيماً تلتهم كل ما ومَن حولها؛ وكذلك الماء إذا فاض عن مجراه، وخرج عن مساره يصير سبباً لإغراق المجتمع؛ وإهلاك الزرع والضرع؛ بل حتى...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 13 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:19:53 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ونحن نسلك مسلك البيان لداءٍ لطالما عمَ بلاؤه البشريةَ بأجمعها؛ على طول المسيرة الإنسانية وعرضها. وهو: نزوعُ الحكام إلى مقام التأله. وهذا المرض؛ لم يكن مقتصراً على سلطة بعينها؛ ولا ناتجاً عن عقيدة ما؛ أو اتجاه فكري لمدرسة فلسفية أو دينية يمكن النظر إليها من قبل الباحث كقضية خاصة بفئة أو طائفة كان لها حضور في حقبة زمنية ما؛ وانتهت...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 12 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:23:03 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أسوأ حالَ أولئك الذين عميت عيونهم عن الطريق؛ بعد أن امتلكوا كل ما يعينهم على أن يكونوا هم المثل الأعلى للسالك نحو الله؛ والملتزم سبل الهداية والرشد؛ حين غرتهم القوة، فراحوا في مجاهل التيه؛ يجرون حبائل الهلاك؛ بعد أن سلبوا التوفيق، وخانوا عهد الله من بعد ميثاقه؛ ونسوا مَن هم؛ وماذا يجب عليهم فعله في ظل القيام بمهمتهم كاملة! إنهم لم يقفوا على ما جرت به الأزمان؛...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 11 يـولـيـو , 2026 الساعة 1:25:39 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - دائرون في فلكِ الطوباوية الشعاراتية؛ مغرقون بوهم الامتلاء؛ الكون كله في انتظار وثبتهم ليستعيد كل شيء فيه معناه؛ وتتجلى مظاهر الصلاح والاستقامة على النفوس والواقع الخارجي! فهم؛ الكمال؛ وما عداهم النقص؛ لهم البشرى في الدارين؛ فالفوز والفلاح وكل عناصر البلوغ لمقام التمكين معقودةٌ بنواصيهم منذ الولادة! وما لأحدٍ سواهم الحق في الجزم؛ إنهم: «الفرقة الناجية»...
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 10 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:07:30 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - أنْ تبقى كما أنت؛ لا تطالك مسابكُ التبديل والتحوير وإنتاج قوالب جديدة لروحك وفكرك وضميرك وفقاً لحاجة السوق، ومتغيرات الواقع، وطبيعة المرحلة؛ فإن ذلك يعني: أنك قد ربحت نفسك؛ واحتفظت بجوهرك الإنساني، وكسبت احترام الناس لك؛ لأنك ظللت في خارطة الشرف والكرامة مفتاحاً لفهم حدودها ومناطقها، ومتناً في كتاب الحرية برغم سيادة المحو، والزيادة...











