مـقـالات - مجاهد الصريمي

وظيفةُ الخوف

مجاهد الصريمي / لا ميديا - اليدُ مغلولةٌ إلى عنقِ اليأس؛ فلا حراك، والقلبُ مسكونٌ بالخوف؛ الخوف من كل شيء! فماذا عسى الكلمات أن تصنع في ظل هذا الخراب؟! إن قلتَ؛ فلا يجوز لك أن تخرج عما رسمه الراسخون في التدجين والتخدير والتهريج والتفاهة. ثم مَن أنت حتى تختط لقلمك مساراً خارج دائرة المألوف؛ وخلاف ما انتظمت عليه خطوات القطيع؟! أنت مجرد كتلة من الخوف...

كيف تبلغ الفرعونية تمامها؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - الحقُ كفكرةٍ مجردةٍ لا يكفي وحده لإيجاد الأرضية الصلبة لتحقيق التحول المطلوب في الحياة والمجتمع؛ فكم هنالك من مشاريع عمدها الوحي؛ وصدع بها لسانُ صدقٍ نبوي؛ ولكنها لم تقر في دواخل النفوس إلا كما يستقر الهواء في وعاءٍ مثقوب! وكان نصيب الواقع العام منها كنصيب الطير؛ إذ لم تفعل شيئاً سوى أنها حركت المياه الراكدة لبرهة زمنية قصيرة؛ إلى أن تحقق للناس التغيير...

استراتيجية الحرب على الإمكان المقدس

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يزال صوت «شهيد المسيرة وشاهدها» و«صورة المشروع القرآني الكاملة، ونموذجه العملي الأوحد»؛ «صالح المؤمنين» الرئيس الشهيد الصماد؛ يتردد على مسامعي، وهو: يتحدث عن الفرصة التي حظي بها اليمنيون؛ في ظل قيادة رسالية، ومنهاج رباني؛ فرصةٌ لم تتح لأحدٍ قبلنا من الشعوب، وظروفٌ جد مهيئة لإقامة دولة العدل الإلهي؛ لم يحضَ بنصفها أي إمامٍ من...

ميادين حرب الطغاة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - الحفاظُ على صفاء وطهارة أي مشروع وحركة ينطلقان من منطلق إيماني، ويعملان على بناء الإنسان الحر، والمجتمع المقتدر، ويقيمان الواقع كله على العدالة والمساواة؛ ليس بالأمر السهل! فكم هناك من ثورةٍ تحررية، ونهضةٍ رسالية سطا عليها عبيد الهوى، واقتسم ثمارها تجار الدين والوطن، ونزا على منابرها البغاة؛ بعد أنْ كانت صوتاً للحق، ومراكز لتجلي نور الرسالة السماوية على العالمين....

آفةُ «الأنا»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لطالما عرف الناسُ رجالاً كانوا في زمن الاستضعاف والغربة وقلة الحيلة وحالة الهوان على الناس؛ حملةَ مشروعٍ، وذوي قيم ومبادئ وأخلاق! فإن قالوا؛ لمست في مقالهم «الحكمة، واللين، والكلمة الطيبة، والحرص على الناس»! وإن فعلوا؛ فبدافع الرضى لله؛ متواضعين بارين بالناس؛ قريبين منهم؛ محبين لهم! وما إن صاروا الأقوياء الممسكين بكل معاني القدرة والنفوذ...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>