مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 29 يـونـيـو , 2026 الساعة 1:36:27 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لدى البشر خوف فطري من الوحدة يدفعهم إلى التضحية بذكائهم على مذبح قبول الجماعة. لقد تربينا على أن القوة في الوحدة، لكن على مستوى الوعي، غالبًا ما تُولّد الوحدة كتلةً مبهمةً من الأفكار المخففة. في كل مرة تندمج فيها تمامًا في جماعة، سواء كانت سياسية أو روحية أو اجتماعية، تبدأ بدفع «رسوم عضوية» خفية: قدرتك على رؤية ما اختارت الجماعة تجاهله. لا تسعى الجماعة...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 27 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:13:36 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - سأبقى معك؛ مقاتلاً ونصيراً، رابطاً كل معنى لوجودي بمنهاجك، سالكاً بعزم لا يلين وثبات راسخٍ خطك، واهباً نفسي وكل ما أملك في سبيل قضيتك... وها أنا ذا ألبي نداءك، وأقف في معسكرك. سيدي، يا أبا عبد الله، لستُ من أولئك الذين يرونك مجرد ذكرى، ولا من إخوانهم الذين يحملون روحية التوابين، فتكون حركتهم مؤطرة بإطار...
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 26 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:17:02 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - القلبُ نابضٌ باسمه؛ والدمُ يأخذُ البيعة له من كل خلايا الجسد. لأنه الحسينُ؛ الذي اختط بدمه الطاهر مهمةَ كل حرٍ في الحياة القائمة أصلاً على الصراع الدائم بين الحق والباطل، وفضح بحركته وسلوكه وكلماته منذ الخطوة الأولى من بدأ المسير، حتى آخر نفسٍ أطلقه بعد معانقة الشهادة؛ وقبل رقي روحه الدرجات العلى في عالم الملكوت؛ فقهاء السلطات؛ وكهنة المعابد؛ المشتري...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 23 يـونـيـو , 2026 الساعة 12:25:47 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - على أعتاب قدوم يوم الفاجعة؛ أقف ملياً مع التاريخ؛ وهو يعرض صفحاته كلها على شاشةٍ عملاقة اسمها «الحاضر» وتطالعني وجوهُ البغاة كلهم؛ ولكن بصفات وأسماء جديدة. كل ذلك ليقول لي ولك عزيزي القارئ: إن كان «يزيد» الطاغية الأموي قد هلك؛ فإن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أن المعركة قد انتهت؛ بل لا تزال في أوجها؛ لأن مشكلتنا ليست...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 22 يـونـيـو , 2026 الساعة 10:31:20 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - وأنت تقلب صفحات التاريخ، وترتحل من عصرٍ إلى عصر، تقف بك الرحلة في سنة 61هـ وقد جمعت لك في قضية واحدة، ومساحة جغرافية صغيرة، ومعسكرين مختلفين، بقيادة رجلين متضادين؛ أحدهما: يمثل امتداداً لخط الرسل والأنبياء؛ لا غاية له سوى إقامة الحق، ومحو الباطل، وهو: الإمام الحسين (ع) الذي حفظ بدمه أركان هذا الدين...











