مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 23 أغـسـطـس , 2026 الساعة 2:18:00 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا تموت الفكرة حين يقاتلها أعداؤها؛ بل تزداد قوة وفاعلية؛ لكنها تموت حين يخذلها أبناؤها. وهنا تقع «خيبة الظن». تلك التي لا تُدفن مع الشهداء، بل تعيش في صدور الأحياء. لا تموت الفكرة بضربة واحدة. تموت بالتقسيط. تموت حين يتحول الشعار إلى ديكور، والدم إلى رقم في بيان، والتضحية إلى مادة دعائية. تموت حين يصبح لسانها معقوداً....
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 22 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:47:40 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - مَن هم حتى يقرروا باسمنا؟ مَن هم حتى يتجاوزوا الشعب وسيد ثورته؟ سيدي: قد كثر نعيق هذه الأحمرة؛ فلا للحق صانت؛ ولا بالثورة آمنت! هي لحظة مصيرية. سيدي قائد الثورة.. إن التاريخ لا يُسطر بالأقلام الهشة ولا بالخطابات المائعة. إنما تُنقش صحائفه بمداد التضحيات، وتُختم بدماء الشهداء. وبدماء الشهيد القائد وكل شهيد؛ تمت الكلمة. فكان دم الرئيس «الصماد» ميثاقا ثوريا جامعا؛ فما زال الشعب...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 18 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:06:00 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - حين يشتد القحط في أوصال الجماعة تتحول ذاكرتها إلى جلد متصدع من الوجع. لا دفء فيه إلا بقايا أنفاس تتلألأ بين ظلال الخوف، ويلتف هذا الوجع حولها كأفعى متعبة تخنق ما تبقى من كيان شكلته قرون من ركام الصبر. فتصبح فارغة إلا من أصوات مكسورة تتعثر على شفا فم الحياة، وتتدلى من حبال زمن غادر ترتجف بين همس الرحيل وصدى البقاء. قلب هذه الهوية لم يعد قلباً، ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 17 أغـسـطـس , 2026 الساعة 1:00:11 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - المشروع الذي كان يجب أن يعبر بنا من غضب الثورة إلى عقل الدولة، أطلَقوا عليه الرصاص. فسقط الجسد، وسقط معه العبور. سقطت اللحظة التي كان يمكن أن يتحول فيها الحبر إلى عقد، وأن يتحول الحلم إلى قانون يمشي في الشارع. وبعد عامين خرجنا باسمه. هتفنا باسمه. رفعنا صورته. قلنا: باسمه نبني، وباسمه نُسقط الغلبة....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 16 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:04:34 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - في بلد أنهكته الحرب العدوانية وتبعاتها وآثارها؛ وظل معلقاً بين خيارين: إما الموت بالقصف؛ أو الموت تحت الحصار والمرض والجوع؛ وابتُلي بوجود «مزرين» وعديمي ضمير في منظومة السلطة؛ قادته إلى الشعور بالانهيار الكلي. وأخطر ما قد تحتاج معرفته اليوم هو: انهيار العقل؛ واجتثاث كل ما يصنع مجتمع مفكر. نعم؛ لا أحد يغلق المدارس بالضبة والمفتاح. لا أحد يعلن رسميا ...











