مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 5 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:36:45 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - خيم الصمت الثقيل على هذا العالم؛ وتسمرت العيون على هذا المشهد العاشورائي المهيب؛ وصدعت شمس الحقيقة على كون إنساننا المستلب التائه؛ المغشي عليه بظلمات دجى الهزيمة ومرارة العجز والفشل؛ شمسٌ أولها عليُ بن أبي طالب (ع) ومدارها الحسين (ع) كفلكٍ عرجت إلى فضائه، وسرت في مداره كل تلك النجوم الباعثة للحياة الحرة الكريمة العادلة في قلوب...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:28 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - هنا وقف الزمن، وجاء المستضعفون زرافاتٍ ووحداناً، ملبين أذاناً من الله، يومَ تجديدِ البيعة بالدم، ونفخِ صورِ قيامةِ المعنى، الذي تجلى منذ معراج الروح العلوية في سماوات الاستشهاد، حتى لحظة تشييع الجسد الطاهر إلى مثواه الأخير من خلال ملايين الخامنئيين، القادمين من كل فج لحمل نعش إمامهم على الأكتاف، بعد أن حملوا روحه ودمه وأمانته على أجسادهم وعقولهم وقلوبهم؛ وكأني بهم يقولون:...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 30 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:23:53 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - عند تأمُّلك في واقع الناس من حولك، تجد مجموعة من بين الجميع قد تميزوا عن سواهم بخاصية معينة جعلتهم أدوات صالحة لكل المراحل الزمنية، وتراكيب بشرية تنسجم مع كل الفصول، وتستجيب للمتغيرات مع تغير المناخ، وتتصالح مع اختلاف الطقس، وتتخذ شكل ولون كل نظام أو سلطة حاكمة في أي بلد، وتتبنى خطاب الغالب أياً كان، ولا تخجل...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 29 يـونـيـو , 2026 الساعة 1:36:27 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لدى البشر خوف فطري من الوحدة يدفعهم إلى التضحية بذكائهم على مذبح قبول الجماعة. لقد تربينا على أن القوة في الوحدة، لكن على مستوى الوعي، غالبًا ما تُولّد الوحدة كتلةً مبهمةً من الأفكار المخففة. في كل مرة تندمج فيها تمامًا في جماعة، سواء كانت سياسية أو روحية أو اجتماعية، تبدأ بدفع «رسوم عضوية» خفية: قدرتك على رؤية ما اختارت الجماعة تجاهله. لا تسعى الجماعة...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 27 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:13:36 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - سأبقى معك؛ مقاتلاً ونصيراً، رابطاً كل معنى لوجودي بمنهاجك، سالكاً بعزم لا يلين وثبات راسخٍ خطك، واهباً نفسي وكل ما أملك في سبيل قضيتك... وها أنا ذا ألبي نداءك، وأقف في معسكرك. سيدي، يا أبا عبد الله، لستُ من أولئك الذين يرونك مجرد ذكرى، ولا من إخوانهم الذين يحملون روحية التوابين، فتكون حركتهم مؤطرة بإطار...











