مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 19 يـنـاير , 2026 الساعة 12:12:06 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ليتنا بقينا أطفالاً! فجنةُ اليماني هي طفولته. نعم، طفولته. وكأنه نسخةٌ مكررةٌ من قصة أبي البشر آدم (عليه السلام) قبل الخروج من الجنة التي أسكنه الله فيها، فقاده حب الخلود، والطموح إلى الجاه والسلطان إلى الأكل من تلك الشجرة التي سبق ونهاه الله عنها، ليستفيق بعد ذلك على المأساة؛ مأساة الجوع والعري والمرض والفقد والشقاء؛ مأساة البحث والكدح عن ما يسد به رمقه...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 18 يـنـاير , 2026 الساعة 12:08:45 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا حياة حقيقية لأي شعبٍ من الشعوب إلا بالفكر، ولا وجود لفكر حقيقي ومستنير إلا بالبقاء على العهد الثوري وعياً والتزاماً. ولا يستقيم السير لأي مجتمع من المجتمعات في طريق البناء الحضاري والإنساني، والإبداع الفكري والفني إلا متى ما استندت حركته العملية، إلى نظام ثقافي متكامل، إذ إن الثقافة هي العمود الفقري لقيام أي نهضة حضارية، والأساس الذي يتطلبه البناء الوجودي...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 17 يـنـاير , 2026 الساعة 12:15:57 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - القرآنُ كتابُ هدايةٍ. تلك القاعدة التي لطالما أكد عليها الشهيد القائد (ر) وهو يبني النواة التي بموجبها تتكون الأمة الشاهدة الناصرة لله، والمنطلقة في سبيله. ثم يؤكد (ر) في أكثر من موضع أن: هذا القرآن؛ كتاب حياة وحركة ووعي ونهوض وتقدم. وما دام كذلك فمن الخطأ أن نقرأه بعين الماضي، أو نحاكمه بنصوص الفقه التي كتبت على هوامش الملوك...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 14 يـنـاير , 2026 الساعة 12:12:24 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - عندما يهدد أعداء الجمهورية الإسلامية باستهداف القادة؛ يدب الرعب في نفوسنا كعرب موالين للثورة وقيادتها، وحاملين لأمانة الدم، ضمن محور الجهاد والمقاومة، معتقدين أن الجمهورية الإسلامية ستنهار في حال نجح العدو باغتيال قادتها. ونحن بذلك ننطلق بالحكم من واقع الجهل بإيران، الذي يجعلنا ننزلها منزلة دولنا العربية، وتنظيماتنا السياسية، التي لا تحتاج قوى الاستكبار...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 13 يـنـاير , 2026 الساعة 12:12:53 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - على أعتاب ذكرى الفاجعة نقف هذه الأيام، لنستلهم الدروس والعبر، ونقيم أنفسنا من خلال المشروع، لنرى هل كنا فعلاً جديرين بشرف الانتماء إليه؟ وهل يصدقُ علينا قول الرحمن سبحانه: [وما بدلوا تبديلاً]؟ فالمقام هنا مقامُ شهيدٍ عظيمٍ، وقائدٍ رساليٍ أحيى بصرختهِ أمةً من المستضعفين، واختطَ بدمهِ طريقَ النصر على كل قوى الهيمنة والاستكبار، بعد أن علمنا كيف...











