مـقـالات - فؤاد أبو راس
- من مقالات فؤاد أبو راس الأثنين , 9 مـارس , 2026 الساعة 3:22:33 AM
- 0 من التعليقات
م. فؤاد أبو راس / لا ميديا - مرّة أخرى تثبت الوقائع أنّ مشروع الهيمنة (الأمريكية R09;الصهيونية) على منطقتنا محكومٌ عليه بالفشل، وأنّ إيران، برغم الجراح والاغتيالات والحصار، ما تزال الرقم الأصعب في معادلة الإقليم، قادرة على قلب حسابات البيت الأبيض وتبديد أوهام قادته. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سعى إلى أن يجعل من ولايته الثانية منصّة لعقد «صفقات كبرى» وإنهاء الحروب،...
- الـمــزيـد
- من مقالات فؤاد أبو راس الأحد , 15 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:11:24 AM
- 0 من التعليقات
م. فؤاد أبو راس / لا ميديا - نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية تحقيقاً صحفياً عن دبي بوصفها وجهةً تنشط فيها -بحسب رواية الصحيفة نفسها- سوقٌ للاستغلال الجنسي، مع حضورٍ لافت لزوّار من الكيان الصهيوني. التحقيق، كما قدمته الصحيفة، حاول رسم صورة لاقتصادٍ خفيّ يتغذّى على المال السريع، ويجد لنفسه منافذ تحت لافتات السياحة والترفيه....
- من مقالات فؤاد أبو راس الثلاثاء , 10 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:05:47 AM
- 0 من التعليقات
م. فؤاد أبو راس / لا ميديا - أي مدير يدخل مؤسسة وهو يحمل خبرة ورؤية وخطة، يظن أن المعركة الأساسية ستكون في تحسين الأداء وتطوير الإجراءات، ثم يكتشف سريعاً أن هناك معركة أسبق وأقسى: معركة «النظام غير الرسمي» الذي يعمل تحت السطح. هذا النظام لا يظهر في الهيكل التنظيمي، ولا يُذكر في محاضر الاجتماعات؛ لكنه حاضر في كل قرار تقريباً. هنا تبدأ الشللية الفاسدة: شبكات...
- من مقالات فؤاد أبو راس الأثنين , 26 يـنـاير , 2026 الساعة 12:14:45 AM
- 0 من التعليقات
م/ فؤاد أبو راس / لا ميديا - في علم الإدارة العامة، لا تُقاس بصمة القائد بطول الفترة التي شغل فيها المنصب، وإنما بقدرته على إنتاج شرعية اجتماعية تستمر بعد الغياب. الذاكرة الجمعية ليست انفعالًا خالصًا؛ إنها شكلٌ من أشكال "التقييم" الذي يقدّمه أصحاب المصلحة -المواطنون والموظفون والنخب- حول عدالة الإدارة، واتساق السلوك، وقدرة الجهاز العام على العمل تحت الضغط. من هذا المنطلق يمكن فهم لماذا بقي صالح...
- من مقالات فؤاد أبو راس الثلاثاء , 6 يـنـاير , 2026 الساعة 12:25:46 AM
- 0 من التعليقات
فؤاد أبو راس / لا ميديا - لم يعد القانون الدولي، في واقعه العملي، مساحة يُحتكم إليها لردع العدوان، بل أداة تُستخدم لإدارته وإكسابه مظهراً أقل فجاجة. هذا الواقع لم يترك فراغاً أخلاقياً فحسب، بل فرض معادلة قاسية: إما القبول بمنطق القوة كما هو، وإما كسره من الأساس. فالمنظومة التي تُشرعن الباطل لا يمكن إصلاحها من داخلها؛ لأن الخلل ليس في التطبيق، بل في الوظيفة....











