مـقـالات

مروان ناصح / لا ميديا - بين الحنوّ والحيرة.. علاقة الأهل مع الأبناء في سن المراهقة في الزمن الجميل، كانت البيوت ضيقة الأثاث، واسعة القلب. وكان الأب، رغم صمته، سندًا صلبًا. والأم، رغم انشغالها، تملك مفاتيح الطمأنينة كلّها. لكن حين تدخل المراهقة، يبدأ هذا العالم في التقلّب. فالعين التي كانت ترى في الأهل ملائكة، تبدأ في التساؤل....

سيف النوفلي / لا ميديا - لقد كان «طوفان الأقصى» أكثر من معركة عسكرية، بل كان زلزالاً أخلاقياً وسياسياً هزّ العالم بأسره، وكشف حجم الزيف والنفاق الذي طالما اختبأ خلف الشعارات البراقة عن «السلام» و»الإنسانية». فبينما كانت آلة الاحتلال «الإسرائيلي» تُمزّق أجساد الأطفال والنساء في غزة، سقطت الأقنعة واحداً تلو الآخر، وظهرت وجوه طالما تزيّنت بالكلمات المنمقة،...

الهجمة السعودية الأولى.. استراتيجية الخنق

أحمد المؤيد / لا ميديا - الحرب لا تبدأ دائماً بالرصاص؛ أحياناً تُقدَّم كبداية صامتة عبر الشاشات والمنصات. الهجمة الأولى على اليمن هذه المرّة لم تكن ضربة جوية، بل حملة إعلامية ضخمة تهدف إلى خنق الناس وإيصالهم لليأس: نشر أكاذيب، تضخيم الأمور البسيطة، وتحويل الحصار الاقتصادي إلى سبب لاتهام صنعاء، تمهيداً لخلق حالة من الاختناق المجتمعي الداخلي....

شمال وجنوب

محمد التعزي / لا ميديا - عبارة يحتقرها كل يمني؛ لأنها رمز الشتات والفُرقة والخلاف والاختلاف، عانى منها شعبنا اليمني طويلاً جداً، فنهض من كبوته وأفاق من سكرته بعد أن عرف أن الانفصال فكرة دخيلة ورجعية مقيتة. وكم كان شعبنا يحقد على إمام طاغوت يفرض عدم خروج اليمني من الشمال إلى الجنوب إلّا بعد أن يحصل على «الفك» ليدخل إلى عدن من باب الراهدة، واحتلا...

هل أنت سعيد أيها الوغد؟

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أنا إنسان واضح بطبيعتي، أحب الصراحة جداً وأكره المراوغة واللف والدوران. لذلك تعال يا ابن اليهودية، فحتى أنت سأكون صريحاً معك، وسأعطيها لك على بلاطة. نعم أيها الوغد، لقد تمكنت من اغتيال واحد من أعظم قادتنا. رحيل القائد «محمد الغماري» يعتبر فاجعة كبيرة بالنسبة إلينا. لن نكابر أبداً، ولن نخفي وجعنا وحزننا. نعم.. نحن حزينون حد الموت. هل أنت سعيد أيها الوغد؟...