أنقاض ترثي أنقاضا
 

محمود ياسين

محمود ياسين / لا ميديا -
تبدو الأفكار في ذهني وكأنها قطيع نافر من حمير الوحش، وهي تتدافع هاربة من كل شيء إلى لا شيء.
يُقال إن من هذه الفوضى الذهنية يتخلق وعي منسجم آخر المطاف. أعوّل على هذا في حالة من استسلام كلي للتشوش، التدافع بين أفكار لا يربط بينها شيء ولا حتى التنافض.
حسناً، ليكن هذا التدفق العشوائي نوعاً من التجريب، فلربما يجد أحدنا انسجامه في السماح لذهنه المشوش بالإفصاح عن حالته كما هو، وضمن تساؤل زاهد في التهكم: ما الذي جنيته أصلاً من تيار وعيي المتناغم؟!
فقط تخطر لي غزة، مثل فتاة ضيعها أبوها لحظة ذهان وفقدان لمعالم طريق العودة إلى البيت.
أنا مؤخراً: أنقاض تبحث عن لغة لرثاء الأنقاض.

أترك تعليقاً

التعليقات