مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 4 يـونـيـو , 2023 الساعة 8:21:16 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يستطيع أعداء الثورات الشعبية، والنهضات التحررية القضاء عليها بأي شكلٍ من أشكال الحروب، مادامت ملتزمةً بنهجها ومشروعها، تعي من أين جاءت؟ ولماذا جاءت؟ وماذا يجب أن تعمل وكيف؟ وبماذا تبدأ؟ وإلى أين عليها أن تصل؟ وما هو الواقع والوضعية اللذان ثارت عليهما؟ وما الذي ستعمله لخلق واقع ووضعية جديدين، يختلفان تمام الاختلاف عما كان سائدا قبل انبعاثها،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 3 يـونـيـو , 2023 الساعة 8:34:03 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كثيرون هم أولئك الذين يمتازون بسعة معارفهم، وقدرتهم على التنظير في كل شيء، لكنهم يفتقرون إلى الإمكانية التي تحول ما لديهم من معارف إلى برامج عملية، أو منظومة تربوية تضبط السلوك، وتبني الإرادة، وتخلق وعياً بالناس والواقع، لذلك تبقى نظرتهم قاصرة، وتصرفاتهم هوجاء، وأعمالهم تتجه صوب الهدم لكل شيء في الحياة بدلاً عن البناء، قشوريون في كل ما يعالجون من مشكلات، ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 2 يـونـيـو , 2023 الساعة 8:11:18 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يبقى الناس في ظل واقع التنازع والصراع، الذي يُعرف قرآنياً: بسنة التدافع، منقسمين إلى تيارين متضادين، أحدهما سلبي، والآخر إيجابي، تياران لكلٍ منهما أقطابه ومرجعياته وممثلوه وطرقه وآثاره، ولا تكاد تخلو منهما أي مرحلة من المراحل الزمنية، على امتداد تاريخ البشرية، ولاتزال المعركة بين هذين التيارين في أوجها، في حاضرنا الإنساني، وذلك لأجل الحصول على المقومات...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 30 مـايـو , 2023 الساعة 8:10:33 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يستطيع الإنسان أياً كان جنسه، أو موقعه، أو مستواه الفكري والثقافي، التغلب على كل الصعوبات التي تعترض طريقه في الحياة، وتجاوز كل العقبات والحواجز والحفر والشراك التي يضعها الآخرون بدافع الحسد أمامه، ليثنوه عن وجهته، ويحولوا بينه وبين بلوغ غايته وهدفه اللذين يسعى إليهما، من خلال ما يقوم به من أدوار، فرضها عليه دينه، وأدرك أهمية تلك الأدوار بفكره وتجربته،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 29 مـايـو , 2023 الساعة 10:09:06 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كأني على مقربةٍ من تقبل الخضوع والاستسلام، أمام كل تلك الأشياء والأفكار والألقاب والأسماء والأشكال والأنماط والعادات والأعراف والآداب والفنون والاتجاهات والعلاقات والعقائد التي قضيت معها قرابة سبعة وعشرين عاماً من الصراع والمواجهة الشاملة، في ليلي ونهاري، وصحوي ومنامي، وكنت في كل جولةٍ أخرج منتصراً، على الأقل في ما يتعلق بالجانب المعنوي، والسلامة النفسية، ...











