مـقـالات - مصطفى المغربي
- من مقالات مصطفى المغربي الثلاثاء , 28 مـارس , 2017 الساعة 6:58:24 PM
- 0 من التعليقات
وجدت بالصدفة تقريراً في صحيفة (الواشنطن بوست)، يتحدث عن مليارديرات العالم، ومنهم العرب، ومن متصدري القائمة الأمير الوليد بن طلال بـ18 مليار دولار، ومحمد العمودي بـ11 ملياراً، ومحمد بن سلطان بن سعود بـ6 مليارات دولارات. حقيقة إن هوليوود تعجز عن تصور حجم ثراء الأسرة السعودية المالكة التي يمتلك أمراء فيها من ثروة الأمة، قصوراً فارهة، ليس في المملكة فحسب، بل في فرنسا وسويسرا والمغرب وتركيا، وامتلاك جزر، ...
- الـمــزيـد
- من مقالات مصطفى المغربي الخميس , 23 مـارس , 2017 الساعة 5:41:11 PM
- 0 من التعليقات
بداية يجب أن نعترف وننصف المبردقين، فمنذ بداية العدوان، ومها كانت الأخطاء الفردية لبعض مشرفيهم أو المتطفلين والمحسوبين عليهم، شاؤوا أم أبوا، إلا أنهم أثبتوا أنهم الطاهرون والأكلف بالشعب من غيرهم، ناهيكم عن مجابهة العدوان، فقد قاموا بكل هدوء ولمدة عام ونصف بصرف مرتبات الشعب، حتى جاء قرار الدمية (هادي) بنقل البنك المركزي إلى عدن، الذي يعد في الحقيقة قراراً صادراً من تحالف العدوان، حيث ثبت حتى اليوم أن هذا القرار هدفه حصار ...
- من مقالات مصطفى المغربي الثلاثاء , 14 مـارس , 2017 الساعة 6:18:57 PM
- 0 من التعليقات
حقيقة أن الخيانة لا درجات لها كما هو حال الوطنية، ولكن هل للخيانة أنواع وأشكال مختلفة؟ وهل الوطنية (رداء)؟ قد يستغرب بعضكم هذا التساؤل، لكن حقيقة البعض استسهل هذا الأمر، وصنع لنفسه ثوباً يلبسه متى ما شاء، وينزعه متى ما رغب، وأطلق على هذا الثوب اسم الوطنية، ويعتبر نفسه وطنياً عندما يرتديه، ويؤجل وطنيته أو يجمدها إلى حين عندما لا يرغب بارتداء ثوبه، قد تكون لأغراض ولمصالح ذاتية كامنة في أعماقه، لكنها في أغلب الأحيان تكون مصالح مادية أو م...
- من مقالات مصطفى المغربي الثلاثاء , 7 مـارس , 2017 الساعة 5:56:33 PM
- 0 من التعليقات
زيارة عادل الجبير للعراق بعد قطيعة 25 عاماً، وفي هذا الوقت بالذات، بالتأكيد تحمل مدلولات وأهدافاً أخرى، بغض النظر عن تصريحات الجبير المتضمنة عزم المملكة إعادة فتح السفارة السعودية في بغداد مجدداً، وبغض النظر أيضاً عن تصريحاته الرنانة من أن السعودية ترى جميع العراقيين على مسافة واحدة، وتريد إعادة علاقتها مع العراق دون الالتفات إلى العقائد والمذاهب.....
- من مقالات مصطفى المغربي الثلاثاء , 28 فـبـرايـر , 2017 الساعة 5:16:26 PM
- 0 من التعليقات
لقد مر أكثر من 700 يوم منذ بدأت عاصفة التكبر والتغطرس والطغيان في 26 مارس 2015م، ولكن هل حققت مهلكة الشر أهدافها المعلنة وغير المعلنة، ومنها مزاعم إعادة الشرعية وتحرير اليمنيين من النفوذ الإيراني وتأمين العيش الكريم لهم..؟ فقد أعلنت المهلكة بعد 3 أسابيع فقط على إطلاقها عاصفتها، عن تدمير القوى الدفاعية والصاروخية اليمنية، كما أعلنت عزمها دخول صنعاء منذ عام و10 أشهر، تارة من مأرب، وتارة عبر صعدة، وأخرى من تعز،...











