مـقـالات - مصطفى المغربي

رهانات المملكة الخاسرة في اليمن

الملاحظ أن السياسات السعودية خلال السنوات الـ54 الماضية، المناهضة للحراكات الشعبية اليمنية، سنجدها امتداداً للسياسات التي تبنّتها حيال سائر الانتفاضات العربية الحقيقية، حيث شعرت المملكة بالتهديد من قبل الجماهير التي كانت تطالب بالوحدة، ثم التغيير الديمقراطي، فأخذت المملكة على عاتقها مناهضتها، مستخدمة ثروتها النفطية لضمان عودة الشعب اليمني إلى وضعه السابق، حيث كانت المملكة تنظر إلى الانتفاضة الشعبية اليمنية أنها (تحركات طائفية يتمّ تنظيمها برعاية خارجية)....

أمريكا بين سياسة الحمائم وبلطجة (ترامب)

لم تختلف سياسات قادة البيت الأبيض السابقين عن الرئيس الحالي (ترامب)، فالسابقون مارسوا بالتناوب نهب ثروات شعوب العالم باسم الحقب الممهدة بحكم (حمائم السلام) لحقب حكم البلطجة الأمريكية على الأرض، ولكنهم كانوا يمارسون البلطجة تحت مسميات مختلفة (منها بغطاء أممي وأخرى بدون ذلك)، وبحجج كاذبة وواهية، وبعضهم يعترف بعدم صحتها كحربهم على العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل، فالأمريكان دوماً يبحثون عن مصالحهم، وخاصة المصلحة العظمى الكامنة في ثروة العالم الأولى ...

لماذا لا يتعظ العرب...؟

لقد خاضت دول القارة العجوز في أواخر أربعينيات القرن الماضي، حرباً ضروساً قضى فيها 60 مليون إنسان، وكاد الألمان أن ينقرضوا في تلك الحرب.. كيف عالجت وطببت تلك الدول جراحها..؟.. كيف التأمت جراح تلك الدول من بعضها...؟ هل اعتبر التحالف البريطاني الفرنسي والأمريكي أيضاً الشعب الألماني والإيطالي والأوكراني عدواً أبدياً، ولابد من الإجهاز والقضاء المبرم عليه..؟.. من كان عدوهم الحقيقي في الحرب العالمية الثانية؟ هل النازية أم الألمان، الفاشية ...

الحقيقة إن غارات العدوان السعودي ضد أبناء اليمن من المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ ومكفوفين، تتم بغطاء ناري آخر، هو الفتوى الوهابية القاتلة، فالنظام السعودي يقتل اليمنيين العزل بغاراته في كل مكان، وبشكل ممنهج ومدروس، ليس دون سبب حسب ما يظن العديد من المراقبين، ولكن جرائم القتل الجماعية الممنهجة التي يمارسها هذا النظام تتم تنفيذاً لفتوى وهابية متطرفة باسم الإسلام، حيث لم تتحملها عقول بعض الضباط السعوديين أنفسهم، مما دفع بأحدهم الى نشر فيديو له يعلن فيه ارتداده ...

الراحل البردوني يتنبأ بالعدوان

قصيدة الراحل البردوني الذي سبق أن أطلقت عليه لقب (نبي الشعر) في كل ما حوته العديد من قصائده، خاصة قصيدة (يا مصطفى) التي حاول الكثيرون في حينه إسقاطها على بعض الزعامات على نحو فردي وشخصي، وبعض الكتاب أسقطوها على الربيع العربي على نحو خاطئ وغير صحيح، لأسباب تكذبها أبيات عديدة في القصيدة ذاتها، حيث نجد فيها جميعاً نبوءة لحال اليمني في مواجهة العدوان السعودي وحلفائه الذي أطلق على إثر ثورة ٢١ سبتمبر، فإشارة الشاعر للحشد واضحة ...

  • <<
  • <
  • ..
  • 4
  • 5
  • >>