مـقـالات

جواسيس

محمد التعزي / لا ميديا - ببالغ الدهشة والأسف تابع اليمنيون والعالم أحداث محاكمة اليمنيين الجواسيس التابعين للمخابرات المركزية الأمريكية والموساد الصهيوني والسعودي. وللأسف والأكثر إزعاجاً للضمير والحقيقة أن يقوم بعض عملاء السعودية وعابدي المرتبات السعودية بتبرير ارتزاقهم فيقولون إن هذه الجاسوسية إكليشة من "أكاذيب الحوثي"، ولا نعلم حتى اللحظة كيف كذب المرتزقة الذين يعيشون...

حالة طوارئ..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أفكر أن أكتب مقالاً طويلاً عن هذه الأيام المقيتة التي يسمونها «فصل الشتاء»، وبقولي «طويل» فأنا أقصد أنه سيكون طويلاً جداً جداً، طويلاً لدرجة أنك لن تقرأه. سيتكون المقال من 500 سطر على الأقل. سطران سأعبر فيهما عن مدى كرهي لفصل الشتاء، وسطران سأوضح فيهما عدد المرات التي أصبت فيها بالحمى والإنفلونزا خلال هذا الشهر...

ذكرى الجلاء..والثورة المغدورة

محمد القيرعي / لا ميديا - بعد نحو أسبوع، ستحل علينا وعلى بلادنا النازفة الذكرى الثامنة والخمسون لجلاء المستعمر البريطاتي عن جزئنا الجنوبي الأكثر نزفا في الوقت الحالي بعد أن وجد نفسه وبعد أقل من خمسة عقود زمنية على ذروة مجده وتألقه الثوري ذاك، يعاني من ندوب الاستعمار ذاتها التي عانى منها قبلا ولما يربو على الثلاثة عشر عقدا زمنيا مظلما. هي فترة الاحتلال والهيمنة البريطانية لسيادته، وضحية في الوقت الراهن لاستعمار...

النظام السعودي أُسس لدور الصهينة!!

مطهر الأشموري / لا ميديا - عندما نتوقف عند مشاركة أنظمة عربية في حرب 1973م مع ومن أجل فلسطين؛ ومنها النظام السعودي، فذلك لا يعني البتة أن هذه الأنظمة كانت «آنذاك» قومیة أو إسلامية، ومن ثم فهي انقلبت على ذاتها في قوميتها وإسلاميتها فهي بالتأسيس والطبيعة في تطبيع مع هذا الكيان. ارجعوا إلى رسالة بعثها ملك السعودية «فيصل» إلى الرئيس الأمريكي وطالب فيها بحرب خاطفة ضد مصر الثقل القومي العربي الأهم....

المملكة «الزئبقية»!

عدنان باوزير / لا ميديا - سألته عن مملكة تقتني أحدث وأكبر وأفتك ترسانة أسلحة إلا أن جيشها فرار وحزمها خوار، فقال: جيشٌ عُدّته من حديد.. وعزيمته من قطن! ثم أضاف: سألت مرة أحد عقلائهم: علامَ تُنفقون الأموال على عُدّةٍ لا تُستعمل، وجيشٍ لا يُستنهض؟! فقال لي حِكمةً عجِبتُ لها، قال: يا هذا، نحن قومٌ نخاف من القتال، لكننا نخاف أكثر من أن يُقال إننا نخاف؛ فجمعنا السلاح للهيبة، وتركنا القتال للغيبة....