مـقـالات

عصر اللا أساس

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في البدء، حين كان الإنسان يحدّق في السماء المرصّعة بالنجوم، كان قلبه عامراً بالدهشة، يتساءل عن سرّ هذا الكون الذي يلفّه الغموض. كان العالم أمامه لغزاً مبهماً، تسبح فيه قوى خفية، وتتشابك فيه الظلال بالنور. ومن هذه الدهشة الأولى، ولدت الأسطورة، ثم تحوّلت إلى تأمل، فإلى حكمة، ثم أصبحت فلسفة، ثم عرفانا، ثم علماً. إنّها رحلة الوعي، التي تبدأ من السؤال الأول ولا تنتهي، لأنها ليست مجرد سلسلة من الأفكار، بل هي صعود الروح نحو المطلق....

ليته تحررا!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعلم الله، أني لا أكره -كما جل اليمنيين- السيادة والحرية والكرامة والعدالة، لإخوتنا في جنوب اليمن. هذا مطلب جماعي، وهدف مشترك، وبات قاسما جامعا -أو هكذا يفترض- لكل اليمنيين. لكن ما يبعث على القلق، ليس انفصال جنوب اليمن بدولة، فقد تكرر هذا مرارا عبر تاريخ اليمن، ولم ينجح، إذ بقي انفصالا سياسيا وعسكريا، وربما اقتصاديا، إنما ليس شعبيا لاستحالة فصم عروة اليمنيين....

مروان ناصح / لا ميديا - الجامعة.. حين كانت أول العالم وآخر البراءة لم تكن الجامعة مجرّد مرحلة دراسية، كانت بوابة لعالم نكتشفه لأول مرة. كنا نظنها «امتدادًا» للمدرسة، فإذا بها انقطاعًا، وخروجًا، وولادة أخرى لا دليل لها. قبل البداية.. حيرة الاختيار اختيار الكلية لم يكن دائمًا قرارًا نابعًا من الرغبة. كثيرون منّا دخلوا التخصص «الذي يناسب المعدّل»، لا الذي يناسب الحلم....

فهد شاكر أبوراس / لا ميديا - تتشكل معركة واشنطن الحالية ضد حزب الله ليس كفصل عسكري منعزل، بل كحرب وجود شاملة تدار من قلب الاستراتيجية الأمريكية. وهي حرب تهدف إلى ما هو أبعد بكثير من مجرد نزع سلاح عسكري؛ إنها تستهدف محو مشروع المقاومة بوصفه ظاهرة وطنية شعبية وكتلة سياسية مؤثرة، وصولاً إلى شطب إرادة شعب يرفض الوصاية ويصر على حقه في الدفاع عن سيادته....

صقيع وجوع ومليارديرات!

محمد التعزي / لا ميديا - للعقد الثاني تواصل «لا» واجبها الجهادي الوطني دفاعاً عن حق المواطن الذي فجر الثورات ليعيش سعيداً كريماً في وطنه يطمح إلى تحقيق قراره المستقل، بعد أن أطاح بنظام مرتهن عميل غاب ظلامه في الرابع من ديسمبر، الذي سعد فيه الشعب كله بغياب الرهان الخاسر على أن يظل اليمن حوشاً أو إسطبلاً ملحقاً ينعم فيه الطغاة بحياة مرفهة على حساب الفقراء الكادحين....