مـقـالات

رُفعت الجلسة لستُ قاضياً في محكمة!

محمد صادق العديني / لا ميديا - هنا في صنعاء، يطلق عليَّ العديد من الزملاء والأصدقاء صفة «القاضي»، والتوصيف ذاته لقيته في محافظة إب، وخاصة في مسقط رأسي (العدين) من قبل العديد من الناس. وحقيقة فإن مثل هذا التقدير، وإن كان يدل على نبل الأصدقاء والزملاء والمجتمع وعظمة تقديرهم لشخصي؛ إلَّا أن هذا الوصف أو اللقب أو التعريف يخيفُني حد الرعب؛ لذلك دوماً ما أُسارع إلى التعليق بمجرد ما يخاطبني...

فضيحة! (2)

محمد التعزي / لا ميديا - إذا لم تستحِ أيها التابع الذليل فتظهر عبر شاشات العمالة وأنت تتفقد مؤسسات «الانتقالي» أو تتفقد «قوات درع الوطن» لصاحبها «هبريش» وعملائه، فاصنع ما شئت! ظهرت عورات العملاء، الذين لم يكفهم «ورق» الجنة ولا النار ليستروها. والسؤال الذي ظهر جلياً وبدون «تورية» أو مجاز مرسل بلاغيين: فيم اختصام الوكيل «الانتقالي» والآخر الاتكالي «بن «هبريش» في الجنوب؟!...

أين البروي وأوراس؟

عمر القاضي / لا ميديا - إذا كان الصمت من ذهب فالنقد البناء شرف وعز أمام الله والشعب. ما الذي نفعله يا مزايدين علينا من البلكونة. تريدوا منا نصمت أمام الفساد أو التجاوزات ممن يعتبرون أنفسهم لديهم واقي قيادي وملائكي. لا والله. لن نصمت كما انتقدنا فساد عفاش ومن جاء بعده من هلافيت الإخوان والأحزاب يتقاسمون....

للعبرة فقط

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كثيرةٌ هي العبر، لكن؛ أين هم المعتبرون؟! أين مَن ينطلق على ضوء هدى الله؛ ليستقرئ الواقع، ويستفيد من الأحداث، ويكتسب من تجارب الآخرين ما يقيه مرارة الفشل، ويمنع عنه السقوط في وحل الهزيمة؟! لقد قال الشهيد القائد (رض): إن القوة العسكرية مهما تعاظمت فإنها لا تشكل ردعاً للعدو، ولا ينظر إليها إلا كعارضٍ مؤقت يمكن تجاوزه، وإخراجه ...

عثمان الحكيمي / لا ميديا - شهدت اليمن في الأيام الأخيرة سلسلة تطورات متداخلة ألقت بظلالها الثقيلة على المشهد، حتى بدا أعقد بكثير مما تسمح به العناوين السريعة. وكل اقتراب من الصورة لا يزيدها وضوحاً، بل يفتح باباً لأسئلة أخرى تنمو في الظل وتتشعب مع كل محاولة للفهم. فمع تقدّم قوات «المجلس الانتقالي الجنوبي» وسيطرتها على حضرموت والمهرة بلا مقاومة تُذكر، بدا المشهد كأنه رياح تعيد ترتيب الرمال...