مـقـالات
- من مقالات إيهاب زكي السبت , 7 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:09:50 AM
- 0 من التعليقات
إيهاب زكي / لا ميديا - إيران دولة صلبة ومقتدرة، وليست بيتاً من قش تستطيع الولايات المتحدة إشعال طرفه فيحترق، كعادة أمريكا في استهداف الدول الهشّة. لذلك لم تخضّ أمريكا حرباً حقيقية مع خصمٍ مثل الجمهورية الإسلامية في إيران. كانت أمريكا، قبل العدوان على أيّ دولة، تبدأ إعلامياً باتهام نظامها بأنّه متعفن وفاسد وعلى وشك الانهيار. كما فعلت ...
- الـمــزيـد
- من مقالات شمس المتوكل السبت , 7 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:09:48 AM
- 0 من التعليقات
شمس المتوكل / لا ميديا - درستُ التاريخ، ودرستُ القانون الدولي. ظللت لسنوات أتعامل مع الخرائط والنصوص والاتفاقيات كأنها أشياء صلبة، كأنها قوانين فيزياء، لا تتأثر بالسياسة ولا تنكسر أمام القوة. كنتُ أظنُّ أن العالم -في لحظة ما- قرر أن يكون عقلانياً، ثم في لحظة واحدة سقط كل شيء! اكتشفتُ متأخراً أني لم أكن أدرس الواقع، بل أدرس السردية، الرواية التي كتبها المنتصر عن نفسه وقدّمها لنا بوصفها «النظام العالمي»!...
- من مقالات عمر القاضي الأربعاء , 4 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:15:30 AM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - يلعن أبوها بلد يحكمها مجرم وغاصب قاصرات وأطفال يدعى ترامب. تخيل أكثر من 3 ملايين عدد الوثائق والمراسلات التي وثقها «قواد القاصرات» المجـرم الأمريكي «اليهـودي» جيفري إبستين مع «زبائنه» من الرؤساء والملوك والأمراء والوزراء ورجال أعمال من مختلف دول العالم، ومن بينهم عرب....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 4 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:15:26 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الكتابةُ ليست مهنةً، وإنما مهمةٌ رساليةٌ عمادها الوعي، وميدانها الدفاع عن الحق كفكرة وخط وموقف. لذلك لا يكفي لكي يكون المرء كاتباً وجود الموهبة، وتوفر القدرة، ونمو واتساع المعرفة والخبرة؛ فهذه العناصر وعلى الرغم من أهميتها لا قيمةَ لها حينما تتجلى لدى كاتبٍ فاقدٍ للضمير، مجردٍ من الإحساس بالمسؤولية، لا دينَ له سوى بطنه، ولا وجهة ولا قضية ولا موقف يلتزمها مجتمعةً...
- من مقالات مرتضى الحسني الأربعاء , 4 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:15:24 AM
- 0 من التعليقات
مرتضى الحسني / لا ميديا - ثمّة فارق جوهري في السياسة بين ما يُقال لتهدئة الرأي العام، وما يُقال لصنّاع القرار في الغرف المغلقة. الفارق ذاته هو ما يفسّر كثيراً من التناقضات التي تحكم السلوك السعودي في هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخ الإقليم. فالمملكة، وهي تحاول إعادة تقديم نفسها لاعباً عقلانياً يدعو إلى خفض التصعيد، لا تزال تُدار بمنطق قديم: طمأنة الحليف الأمريكي في السر، ولو على حساب اتساق الخطاب في العلن....











