مـقـالات - مجاهد الصريمي

ذاك ما ميزهم عنا

مجاهد الصريمي / لا ميديا - عندما يهدد أعداء الجمهورية الإسلامية باستهداف القادة؛ يدب الرعب في نفوسنا كعرب موالين للثورة وقيادتها، وحاملين لأمانة الدم، ضمن محور الجهاد والمقاومة، معتقدين أن الجمهورية الإسلامية ستنهار في حال نجح العدو باغتيال قادتها. ونحن بذلك ننطلق بالحكم من واقع الجهل بإيران، الذي يجعلنا ننزلها منزلة دولنا العربية، وتنظيماتنا السياسية، التي لا تحتاج قوى الاستكبار...

قبسات من وحي الذكرى

مجاهد الصريمي / لا ميديا - على أعتاب ذكرى الفاجعة نقف هذه الأيام، لنستلهم الدروس والعبر، ونقيم أنفسنا من خلال المشروع، لنرى هل كنا فعلاً جديرين بشرف الانتماء إليه؟ وهل يصدقُ علينا قول الرحمن سبحانه: [وما بدلوا تبديلاً]؟ فالمقام هنا مقامُ شهيدٍ عظيمٍ، وقائدٍ رساليٍ أحيى بصرختهِ أمةً من المستضعفين، واختطَ بدمهِ طريقَ النصر على كل قوى الهيمنة والاستكبار، بعد أن علمنا كيف...

هؤلاء يد العدو ولسانه

مجاهد الصريمي / لا ميديا - إن مواجهتنا مع الأعداء بكبرائهم وأذيالهم هي: مواجهة شاملة؛ لا محرمات فيها من قِبلِهم. وعليه فلا يوجد هنالك ميدان من ميادين الحياة والأحياء بمنأى عن الاستهداف. ولعل المدخل لاستهداف الأحرار دوماً، بل وتوجيه الضربة القاضية لهم هو: ادعاء العصمة من النقص والزلل، والرفض لأي قول يوحي بوجود الأخطاء والتجاوزات هنا أو هناك. وهذا طبعاً يتم تقديمه ...

هنا الولاء فعلاً

مجاهد الصريمي / لا ميديا - أفقْ أيها الحر؛ فالمعركةُ ما انتهت إلا لكي تبدأ، والحاضر شاهدٌ على أن قوى الاستكبار عازمةٌ على اقتلاع كل غراسٍ للجهاد والمقاومة والحرية والسيادة والاستقلال من الجذور. فلا تجعل ما تم على يديك بإذن الله من انتصارٍ بالأمسِ آخرَ الشوط، ولا تلبسنَّ ثوبَ الغرور؛ فتقعد للتغني بما حققت؛ بينما حبل الأعداء يُلفُ حول رقبتك بكل هدوء وروية....

الكرامة هنا دين

مجاهد الصريمي / لا ميديا - قبل أنْ يطغى عليك الضجيج الترامبي، ومفاعيل الحدث المرير الذي طال (فنزويلا) فتنسحب إلى مربع الهزيمة، وتعيش حالة من الخوف والرعب في ظل عالم ليس فيه سوى قانون الغاب، قانون أميركا الشيطان الأكبر، قانون الهيمنة المطلقة، وتظل تقول: اليوم في فنزويلا البوليفارية الحرة المقاومة وغداً أين؟ فشهية المجرم ترامب مفتوحة على إسقاط المزيد...

  • <<
  • <
  • ..
  • 7
  • 8
  • 9
  • ..
  • >
  • >>