مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - أحب الناس في الشمال إبراهيم الحمدي لنزاهته، وأحبوا الشبيه سالم ربيع علي وأطلقوا عليه لقب "سالمين" (أكثر من سالم واحد) كأنهم أرادوا أكثر من سالم واحد، كما أحبوا رفيقه عبدالفتاح إسماعيل الذي كان شفيعاً للفقراء واستمر يعمل لصالحهم واستشهد من أجلهم شمالاً وجنوباً. وكره الناس الأفندم فخامة الرائد المقدم العقيد المشير الركن (ع. ع. ص)...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - ليس استطراد لما كتبته في السابق وما سأكتبه في المستقبل حول عبودية زعماء عرب للكيان الصهيوني وتحقيق المواقف، مواقف هؤلاء الذين فرضتهم الصهيونية والجهل العربي معاً، ليكونوا ظل الشيطان والتخلف في الأرض. وقد شاع ما أحسب أنه حق من حقوقي التي يكفلها الحق الأدبي، شاع سؤال هو: إذا تقدم جلالة الملك المرحوم عبدالله بن عبدالعزيز ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - كثر اللغط وضجت الأصوات بين من يقول إن زعماء عرباً ثبت من سلوكهم أنهم وكلاء للعدو الصهيوني، ودليل ذلك أنهم صعدوا للزعامة بدون رضا شعوبهم وإنما بفرض ماسورة الدبابات وتصفيق شعراء النفاق وسلبية المغلوبين على أمرهم. ومما يدعو للضحك، ولكنه ضحك كالبكاء، أن واحداً من مواطنينا...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يدخل المريض المشفى لإخراج بعض حصوات، فإذا به يخرج بدون كلى، فيحمد الله أنه لم يمت! وبعض دكاترة يقال عنهم إنهم مزورة شهاداتهم، فهم يتدربون على المرضى، فمن سلم سلم ومن مات يرحمه الله لأنه مات فلم يدع لهؤلاء المزورين فرصة أو فرصاً للتدريب. وقد يكون من المناسب أن نسأل خطيب الجمعة السيد الوزير: وزير الصحة،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - أول خطوة على الطريق المستقيم هي إنصاف المظلومين، الذين تاهت قضاياهم في دهاليز الفساد، الرشوة والمحسوبية، فلم يعد يذهب المواطن إلى جهة الاختصاص، لأن جهة الاختصاص لم تنصفه، وإنما ظل موضوعه يموت ويبعث ثم يموت... وهكذا، فلم تعد أمامه إلا نافذة واحدة للضوء، هي نافذة رئاسة الجمهورية....