مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 28 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:43:29 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - إنها شكاوى جد مريرة يرسلها الآباء والأمهات؛ شكاوى تعبّر عن مرارة أو مرارات من هذا الجيل الذي ينفق عشرات الأصائل والمساءات في التواصل الاجتماعي (فيسبوك، واتسأب...) حد الفتنة، وينفق فيها ليس الألوف ولكن الملايين، ومع ذلك ينفق فيها صحته وعقله ويرهق فيها ما يرهق الأسرة جميعاً. وقد أذاع التلفاز والراديو والصحافة نتيجة الثانوية والإعدادية ونسبة النجاح،...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 27 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:10:58 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الجميع -إذن- يشكون من هذه الحضارة الحبيبة الطريفة الظريفة؛ الهواتف التي أدخلتها «الحضارة» لكل بيت، رغم أن المكابرين المتزمتين الذين يعانون من إسراف أبنائهم، وبالرغم من كبار الأسرة الذين لا يسعهم إلا أن يدفعوا عشرات بل مئات الألوف لأبنائهم ليواصلوا ويتصلوا. ومع أن الأبناء يقدرون ما يبذله لهم الكبار، إلا أنهم لا يعزرون كبراءهم الذين لا يسعهم إلا الدفع عدا ونقدا. ما هو الحل لهذا...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 26 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:42:13 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لا أعلم هذه الشكاوى الملحة مصدرها الآباء والأمهات والأعمام والعمات والأخوال والأخوات والخالات في أبنائهم وبناتهم الذين هم قد فُتنوا بوسائل التواصل الاجتماعي صوراً وسماعاً أيما فتنة! فالشباب يُنفق مئات الألوف بشراء «كروت» الإنترنت، وكانت نتيجة الثانوية فاجعة، علمياً وأدبياً، وأحسب أن لجان الرحمة قامت بزيادة بعض الدرجات ليصلوا النجاح بصعوبة أولئك الذين انشغلوا بالتواصل صورة وصوتاً....
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 6 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:04:00 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - جرّبَ الأخ العولقي العديد من الزوجات، فواحدة لم تجد غير المطبخ تجهّز أحلى الوجبات، وأخرى لم تجد غير الـ«ميك أب» فالحياة انشغال بالمساحيق ولوازم التجميل، وواحدة تحب المال فهي تحتال على زوجها بأن يقوم بإعداد مسكن لها وأمها الفقيرة ولكنها تذهب لتزوّر عقد الإيجار وتدخل في «شريعة»، والشريعة المطهرة في بلادنا أصبحت «منجسة» كما يظهر في الدعوى والإجابة من مغالاة وكذب مبين!...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 5 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:36:32 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - الأخ العولقي المحترم، بعد التحية: لقد عالجتَ موضوعاً حساساً، ولقد بحثتَ كما بحث غيرك عن زوجة، والمانع أنك واهم، فالعصر تغير، ومعه القيم تغيرت وأدركت المرأة كما أدرك أخوها الرجل لعنة «الواتسأب»، ومن الذوق أن المرأة الصالحة لها في شغلها ومع زوجها وأولادها شغل، بل أشغال، ولسنا نريد أن تقطع المرأة والزوج علاقتها بالعالم وغير العالم، بل نطلب إليها أن تكون على قدر من الذوق والحساسية،...











