مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأثنين , 18 مـارس , 2019 الساعة 7:12:18 PM
- 0 من التعليقات
في 2003 طوى سمير اليوسفي، رئيس تحرير "الثقافية" الصادرة عن مؤسسة الجمهورية، كل سنوات عملي في الصحيفة بكل حقوقها، ولفظها في الهباء بعبارة واحدة خرجت من بين أسنانه الكازة مثل علكة فقدت حلاوتها، قائلاً: "ما اشتيش هذولة عندي"؛ يقصدني أنا وفكري قاسم.. قبل تلك اللحظة الكثيفة كمغزى ودلالة، كنت ما زلت أتصورني مواطناً يمنياً يطالب بحقوق مشروعة تنقصه كمحرر صحفي ظل يعمل بـ"السُّخرة" لأربعة أعوام سمان كنتاجات صحفية وعجاف كمردود مادي في صحيفة ومؤسسة تغدق العطايا على نتاجات هزلية فارغة، وتجزل العطاء على ندماء وخليلات رئيس التحرير، بينما تضن وتمسك عندما يتعلق الأمر بـ"ثيران السُّخرة" وحقهم في بعض محصول حقل يفلحونه بلا كلل طوال العام.. قبل تلك اللحظة الملهاة المكتنزة بغطرسة ربوبية متكئة على تراتبية إذعان سلطوية تبدأ صعوداً من أصغر حاجب في منظومة الإدارة الحكومية إلى أكبر هامور في طبقة السيطرة الحاكمة بالإنابة عن تراتبية الإذعان الإقليمي والدولي...
- الـمــزيـد
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الثلاثاء , 5 مـارس , 2019 الساعة 5:50:56 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا عولت مطابخ العدو على تحقيق أحد أمرين من فتنة العبيسة:عسكري يقتطع العدو من خلاله مساحة جيو استراتيجية تضع صعدة في الخناق وتسيج حدود المملكة الجنوبية المستهدفة بعمليات توغل وسيطرة تضع الرياض ومستقبلها الجيوسياسي تحت رحمة الجيش واللجان والمفاوض الوطني اليمني وقد أخفقت هذه الغاية إخفاقاً جلياً يتمظهر في عجز عملاء التحالف في اقتطاع نقاط جغرافية حاكمة لجهة بناء جبهة بأنساق متصلة بظهير آمن من جهة المملكة وبالنتيجة عجزهم عن تأمين سيطرة داخلية على الجغرافيا بين حجة التهامية وعمران و وقوع مركز الفتنة في خناق الجيش واللجان عوضاً عن أن يحصل النقيض فيقع أبطالنا في خناق العملاء ويفقدوا خطوط وأنساق الإمدادات صوب ميدي وحرض وبالأعم صوب جيزان.....نجاح القيادة في تقويض الغاية العسكرية لهذه الفتنة يرجع لجدارتها في نزع فتائل ذرائعها الاجتماعية القبلية وعدم الانجرار إلى فخ صدام قبلي توخى العدو استدراجها إليه بما يجعلها في مواجهة مع بنية اجتماعية واسعة في حجة توفر للعملاء غطاء الشرعية والدعوى.....أمكن للقيادة أن تحصر الفتنة في بؤرة ضيقة اجتماعياً وجغرافياً (خميس العبيسة) وبالتوازي تسديد ضربات عسكرية مفصلية للقطاعات والمجاميع التي حاولت قطع شرايين الإمدادات الرئيسة للجبهة وتأمين نقاط ساندة لزحوفات العدو صوب مثلث عاهم........
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الأثنين , 4 مـارس , 2019 الساعة 8:16:47 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا لم تدخل الثورة في دور تسليم واستلام يؤول بموجبه الإرث المخملي الذي رفلت فيه سلطة الوصاية ورموزها وهواميرها وقططها السمان، إلى الشعب المالك الحقيقي لأصول هذا الإرث ومحدثاته المقتطعة من لحمه وعموده الفقري وكده وكدحه وآلامه وقهره على مدى نصف قرن من الإقطاع الحكومي وإدارة البلد بالإنابة عن مصالح قوى الهيمنة والاستلاب العالمي. لم تنتزع الثورة ملاعق الذهب من أشداق المتخمين بغير وجه حق، لتعيد تدشينها بالحق أفراناً للمشردين والمفقرين ودراويش أرصفة الوحشة والصقيع والمحرومين والمساكين ومن تقطعت بهم سبل الحياة وأسبابها.. لم تصادر الثورة صروح الخدر المشغولة بالماس واللازورد والكريستال وقصور القوارين ومقاصير شهريارات الترف المكتنزة بالدمقس والديباج ونؤومات الضحى.. لتعيد تدويرها تروساً ومكائن ومصانع وتوربيدات تضخ الضوء في أزقة العتمة والأمل في محاوي اليأس وبيوت الصفيح، وتنسج الدفء على أجساد أطفال العراء من "الحوك" إلى "منبه"، وتنفسح حقول عمل للغالبية العاطلة عن الأمل.....
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك السبت , 2 مـارس , 2019 الساعة 6:21:38 PM
- 0 من التعليقات
الآن فقط تأكد لي أنك مت بالفعل يا آخر الرفاق...ما الذي جعلك توصي بدفنك في مسقط رأسك ومسقط رأسك تحت الاحتلال وصبيان الإمارات والسعودية والإمام والمصلون وهابيون والرفاق الذين كانوا رفاقاً يخبئون خناجر الغل والضغينة المسمومة تحت بيرق الحمامة والسنبلة بانتظار أن تصل ليشبعوا جثمانك طعناً بعد أن أعجزتهم في حياتك شرفاً وموقفاً وكنت أشبه بشهيد حي تجلدهم أنفاس ضميرك الحارة الكاوية وتطيح بأقنعتهم وتعريهم..!. وكما كانت صنعاء قبلة جبينك الحر فإنها كانت مثواك اللائق حيث محبوك وأشياعك ورفاقك الأصلاء من أبناء الأرض الذين لم يلتحقوا بكراج النفط ولم تتلوث ضمائرهم بشحوم القار والروث والبترودولار......كانت صنعاء حفية بك وعارفة بقدرك دون غيرها من مدن ضاقت طرقاتها بالشرفاء ذوي الجباه العالية المدعوكة بالنيازك واتسعت في المقابل لمدرعات غلمان النفط وأحذية الجنجويد ونزوات جلاوزة السجون السرية...
- من مقالات رئيس التحرير - صلاح الدكاك الثلاثاء , 26 فـبـرايـر , 2019 الساعة 6:21:48 PM
- 0 من التعليقات
صلاح الدكاك / لا ميديا - أن يخص سيد الثورة الإمارات في معرض تحذيراته مرتين بالذكر في خطاب المستجدات (رمضان الفائت) وفي الخطاب الأخير، فهذا يعني أن تكتيك المدير التنفيذي الأمريكي والبريطاني بات عتيقاً وساذجاً وأعجز من أن يحقق عبره ما يتوخاه من مكاسب التفافية في الميدان وفي السياسة.. يعتمد تكتيك المدير التنفيذي - برأيي- على تعدد أدوار ومهام دول العدوان في المسرح اليمني بما يتيح له استفراغ ثقل الخيبات والهزائم خارج تقديم تنازلات جادة للطرف الوطني في العسكرة والسياسة كما ويتيح له تكويم الريوع الإيجابية للعدوان في يده حصرياً لا في قبضة ذراع من أذرعته التنفيذية وهكذا فإن الإمارات تبدو اللاعب بالانفراد فلا هي محصورة تحت مايسمى (الشرعية) كيافطة ذرائعية للتحالف ولا هي محصورة كيافطة عسكرية في نطاق الجنوب المحتل كما أن مجاميعها من مرتزقة الجنوب وغيرهم هم خليط بلا هوية سياسية لا جنوبية انفصالية ولا شمالية إقليمية بل تكوينات داعشية مفتوحة على أي مسرح يشير إليه المدير التنفيذي كوجهة لنشاطها وباختصار هم القوام الذي يعول عليه في مشروع الفوضى الخلاقة التي لا مناص منها في حساباته لشرذمة الجنوب والأراضي المحتلة من جهة وتضييق الخناق على الجغرافيا الوطنية والقوى الثورية فيها لاحقاً كما وتجزئة العملية التفاوضية في الراهن بحيث تتحوصل في نطاق الاشتباكات المباشرة بما يجعل الجنوب خارج طائلة صنعاء كأمر واقع ودعوى مضادة لها على طاولة السياسة...











