مـقـالات - رئيس التحرير - صلاح الدكاك

صلاح الدكاك / لا ميديا - لاتزال المواقع الإخبارية التابعة لأحزاب العمالة وصفحات ناشطيهم على مواقع التواصل الاجتماعي، تستعر بالترويج لشخصيات بديلة تخلف العميل الصهيوني المستقيل خالد اليماني في سدة ما يسمى وزارة خارجية "حكومة الشرعية"... غير أن أكثر من أسبوع منذ شغور موقع اليماني، الذي رأس وفد العمالة إلى مشاورات ستوكهولم، ووقع على الاتفاقية المنبثقة عنها في ديسمبر 2018، ...

بحرنا أحمر يا الله

صلاح الدكاك / لا ميديا - قل لأحبابك في العيد: ليالينا على الأرض كومض البرق تمضي عابرة فاغفروا لي ما مضى في آفل العمر من الذنب ولم تفطن إليه الذاكرة ودعوا ما سوف يأتي منه للموت وربِّ الطائرة إنها التاسعة الآن بتوقيت المنايا الفاغرة إنها التاسعة الآنْ... مازال بوسع القلب أن يجرد آثام الحياة العاثرة قبل أن يعتنق العقرب بالعقرب حول العنق الآثم عند العاشرة وتكون الآخرة...

صلاح الدكاك / لا ميديا - تهرب مملكة بني سعود من مواجهة حقائق الواقع المر والمزري الذي تعيشه كأكلاف مرتدة لعام خامس من عدوانها على اليمن، إلى شراء الأكاذيب الإعلامية وبيانات المواساة والشجب والتنديد الإقليمي والدولي.. وعوضاً عن أن تتلافى حتفاً محتملاً يمكن تلافيه بأثمان في متناول يدها اليوم، تهرول صوب حتف حتمي لا يمكن تلافيه غداً بأي ثمن، لاسيما وأن حساب عافيتها الوجودية المضعضع والمنقوص في الراهن لن يتوافر مستقبلاً على فلس رصيد تفتدي به نفسها ووجودها من جحيم قيامة يمانية وقودها مصافي وحقول النفط والمطارات والموانئ والمنشآت الحيوية السعودية.....

بزة عسكرية خارج المعركة

نقطة ضعف وانفضاح المزايدين والمتذبذبين تكمن في عجزهم بالقصور الذاتي عن جَدْوَلة الغضب وفقاً لأولويات الواقع المنظورة، وهو ما يجعلهم يسرفون في إظهار الغضب لقضايا ثانوية، بينما يقتصدون في غضبهم لما هو أولى بالغضب من قضايا مركزية. إذا أسرف تحالف العدوان في سفك الدم، فاسرف في التباكي على مليارات الشعب التي يسفكها الفساد، وإذا حقق رجال الرجال تقدماً نوعياً ميدانياً وعلى مستوى معادلة الرد والردع، فابك الدولة التي كانت "عظيمة ومقتدرة ومهابة"، وفقدت كل ذلك بفعل الفساد....

صلاح الدكاك / لا ميديا - لا قيمة لأي تيار أو حركة أو إطار خارج معركة التحرير كهدف استراتيجي لكل حوار وطني لاحق بين أبناء البلد... ثمة قضية واحدة اليوم ومظلومية واحدة تصهران كل شعبنا الشريف في أتونهما، هي قضية الوطن ومظلوميته في مواجهة تحالف عدوان كوني يرمي لاحتلاله وتمزيقه، ويهدد كل والجود الجمعي الوطني، ولذا فإن الاتكاء على حيز جغرافي لمساومة حيز آخر باسم مظلومية ما، هو انسلاخ صريح عن الوطن، وانصهار في أتون مشروع قوى الاستعمار والاحتلال، حتى وإن غابت هذه الحقيقة عن المنزلقين إلى حضيض دعوات انعزالية لا يموهها تأكيد أصحابها لموقفهم من المواجهة مع تحالف العدوان الكوني كعدو مركزي رئيس، إذ إن جزئيات هذه الدعوى تتضخم لتلتهم كليات المواجهة، وتستدعي استقطابات بينية داخلية محتربة تستنزف الطاقة الشعبية التي يفترض أن تصب في جبهات الاشتباك مع العدو الغازي والمحتل....