المصحف راية والأقصى نداء .. مليونيات الغضب.. يمن الأنصار يرفع المصحف في وجه الإساءات
- تم النشر بواسطة لا ميديا
تقرير / لا ميديا -
في مشهد يفيض بالقداسة والهيبة، ومن ميادين وساحات الوطن الممتدة كأجنحة التاريخ، ارتفعت المصاحف كنجومٍ في وضح النهار، مجسدة الغضب الشعبي العارم ضد جرائم الإحراق والتدنيس. إنها مليونية الغضب التي هتفت للأقصى وصدحت باسم لبنان، وأعلنت من جديد أن اليمنيين، أحفاد الأنصار، ما زالوا على العهد يواجهون الإساءات بالنور ويثبتون أن الهوية الإيمانية لا تنكسر، وأن راية القرآن ستظل خفّاقة في وجه كل محاولات التدنيس والاستفزاز.
شهدت العاصمة صنعاء ومختلف محافظات جغرافيا السيادة، مسيرات جماهيرية حاشدة في مليونية "نصرة للقرآن والأقصى.. وتضامناً مع لبنان.. وتأكيداً على الجهوزية، غضبا واستنكارا للإساءات المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
ورفعت الجماهير المحتشدة في مختلف الساحات نسخا ومجسمات للمصحف الشريف، في تجسيد لعظمة وقدسية كتاب الله العزيز وارتباط اليمنيين الوثيق بالقرآن الكريم، والعمل به وبمنهجه القويم، ورفضهم القاطع لأي محاولة للإساءة إليه، مرددين الهتافات المعبرة عن الغضب الشعبي اليمني إزاء جريمة إحراق القرآن الكريم التي أقدم عليها المجرم الأمريكي في ولاية ميشيغان.
واعتبرت هذه الإساءات المتكررة بحق القرآن الكريم ضمن سلسلة الجرائم التي تستهدف هوية الأمة الإسلامية واستفزازاً لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ولا يمكن السكوت عنها.
ودعت الحشود الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى الخروج الشعبي عبر تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية للانتصار لكتاب الله والمقدسات الإسلامية ووضع حد جذري لهذه الإساءات.
كما رفعت الحشود في مختلف الساحات أعلام اليمن وفلسطين ولبنان، مرددة الهتافات الغاضبة والمنددة بالإساءات الأمريكية الصهيونية المتكررة تجاه أقدس المقدسات على وجه الأرض كتاب الله العزيز.
وأدانت واستنكرت بشدة اعتداءات وتدنيس الصهاينة المجرمين للمسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي، في ظل الخذلان والصمت العربي والإسلامي المخزي والمعيب.. مؤكدة عدم الصمت تجاه هذه الإساءات والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها.
وجددت الحشود تفويضها الكامل والمطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على ثبات موقف الشعب اليمني القرآني والأخلاقي والإنساني المساند والمناصر لغزة والشعب الفلسطيني، والتضامن مع حزب الله في لبنان.
وأكدت التمسك بالقرآن الكريم والمضي في خيار الجهاد في سبيل الله، ونصرة مقدسات وقضايا الأمة الإسلامية، ومواجهة أعداء الله الصهاينة والأمريكان وأذنابهم والتصدي لمخططاتهم الشيطانية التي تستهدف الإسلام والمسلمين ومقدساتهم.
بدورها، أدانت البيانات الصادرة عن المسيرات، تكرار الإساءات من قبل أعداء الله من الأمريكيين الصهاينة للقرآن الكريم وتدنيسهم للمسجد الأقصى بشكل شبه يومي.. مؤكدة أن الشعب اليمني لن يسكت إزاء الإساءات المتجددة والحملات الصليبية المتواصلة بمختلف أشكالها.
ودعت البيانات المسلمين في العالم أجمع وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاضطلاع بواجبها في التحرك الجاد والصادق للجهاد في سبيل الله وتنفيذ حملات المقاطعة والخروج في جميع المدن والعواصم بمسيرات مليونية غاضبة والتصدي للمخطط الشيطانيّ الصهيوني وتحركه المعادي للإسلام والمسلمين وما يشنه من حملات عدائية ضد الأمة الإسلامية، وقيمها ومقدساتها ورموزها وفي مقدمتها القرآن الكريم ورسوله الكريم وانتهاكاته لحرمة الأقصى الشريف.
وحذرت شعوب الأمة، من أن الخطر كل الخطر في التهاون والتفريط في مواجهة المخططات الشيطانية العدوانية لليهود وأدواتهم، مؤكدة ثبات الموقف اليمني من منطلق ديني وأخلاقي لمساندة ومناصرة الأشقاء في غزة والعمل على تحرير الأقصى المبارك وكل شبر في أرض فلسطين والوقوف مع الأسرى المغيبين في سجون اليهود حتى نيل الحرية الكاملة.
وأعربت البيانات عن تضامن الشعب اليمني مع المجاهدين الأعزاء في حزب الله بلبنان.. مشيدة في الوقت ذاته بالمواقف القوية لحزب الله الموجعة لكيان العدو الصهيوني المؤقت.
وشددت على الجهوزية العالية تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد قد تقوم به أمريكا وإسرائيل في استخدامهما للمنطقة والأمة الإسلامية ومساعيهما للتصعيد العدواني في جولة جديدة على المنطقة بعد فشل عدوانهما في الجولة السابقة على الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيرة إلى أن اليمنيين سيظلون بهويتهم الإيمانية حاضرين في ميادين العزة والجهاد، حاملين لراية الإسلام وسبّاقين في المواقف المناصرة للإسلام والقرآن كما كان أجدادهم الأنصار، ثابتين على الموقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مستجيبين للنداءات وتحمل المسؤولية وحاضرين بقيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وكان قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي دعا الجمعة الماضية أبناء الشعب اليمني إلى التَّحرك في مظاهرات ووقفات نصرةً للقرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في نصرة المسجد الأقصى، والشعب الفلسطيني المظلوم، وأسراه المغيَّبين في سجون اليهود، والتضامن مع لبنان ومجاهديه الأعزاء.










المصدر لا ميديا