الشحات شتا

الشحات شتا / لا ميديا -
ثمانية أعوام من الحرب الإرهابية الوهابية الصهيونيـة علـى اليمن والعالم أعمى عنها، ثمانية أعوام من الجرائم ضد الشعب اليمني وبنيته التحتية، ثمانية أعوام من الدمار والخراب بحق اليمن، ثمانية أعوام من الحرب الأمريكية البريطانية الفرنسية "الإسرائيلية" السعودية الإماراتية على اليمن، فمتى يتوقف العدوان والحصار عن اليمن ويعود اليمن السعيد إلى سعادته وحضارته؟!
1. أيها العالم المبصر هل مازلت أعمى عما يحدث في اليمن؟
قتل متواصل لشعب بأكمله منذ ثمانية أعوام، دمار متواصل لشعب منذ ثمانية أعوام، حصار متواصل لشعب بأكمله منذ ثمانية أعوام، هم يتفننون في تصنيع كل أنواع الأسلحة الفتاكة ليقتلوا بها الشعب اليمني، فما هي الجريمة التي ارتكبها هذا الشعب، سوى أنه رفض الوصاية الأمريكية الغربية الأعرابية عليه، ومن حقه أن يرفض هذه الوصاية، لأنه صاحب أول حضارة في التاريخ، ووطنه هو الوطن الوحيد الساحق لكل الغزاة، وقد سحق كل الغزاة على مدى آلاف السنين وحتى الآن، في المقابل نرى تكريما من العالم للدول التي تقتل الشعب اليمني، بل يمنحونهم أوسمة على قتلهم لأطفال اليمن، وسبق أن تعمدوا إزالة أسماء هذه الدول من قائمة العار.. إننا أمام عالم مبصر لكنه أعمى تماما عما يحدث في اليمن.
2. من مصر أطالب أنصار الله بوقف تصدير نفط دول العدوان ردا على مواصلة الحصار على اليمن: لا يجوز أن يتواصل حصار اليمن في ظل حرب عدوانية همجية مستمرة منذ ثمانية أعوام وحتى الآن، وكنت أسعد الناس حين رأيت الجيش اليمني يمنع سرقة نفط اليمن، وهذا أعظم إجراء شاهدته في هذا العام، لأن دول العدوان تريد قتل الشعب اليمني وتدمير بنيته التحتية وسرقة نفطه وغازه، وكما يقول المثل المصري "لو الكسيف يحس بدمه كان رجع الدم من حلقه"، ولذلك من حق اليمن أن يفرض حصارا كاملا على نفط وغاز دول العدوان حتى يفك الحصار عن اليمن.
3. الغرب يريد استمرار الهدنة مع استمرار الحصار: الغرب الذي يربح مليارات الدولارات من العدوان على اليمن يريد استمرار العدوان حتى يستمر في بيع أسلحته الفتاكة لقتل الشعب اليمني، ولذلك هو يريد استمرار العدوان، لكن بعد حرب أوكرانيا توقفت روسيا عن بيع النفط والغاز للغرب فاضطرت دول الغرب إلى اللجوء لدول العدوان على اليمن وللمناطق المحتلة في اليمن لسرقة النفط والغاز، لكن بفضل الله تمكن أنصار الله من وضع غاز اليمن ونفط اليمن في حصانة من سرقة الغرب، لكن الغرب يواصل شراء النفط والغاز من دول العدوان على اليمن، ولذلك يريد استمرار الهدنة حتى يواصل شراء النفط والغاز من دول العدوان على اليمن، لكن الغرب لا يريد فك الحصار عن اليمن، ولذلك أنصح الجيش اليمني واللجان الشعبية بمنع دول العدوان من تصدير نفطها وغازها للغرب المشارك في العدوان والحصار على اليمن، واستغلال فصل الشتاء لتأديب الغرب على مشاركته في العدوان والحصار بمنعه من شراء النفط السعودي والإماراتي.
4. دول العدوان تحاول إشعال الفتنة في اليمن: استغلت دول العدوان على اليمن الهدنة وقامت بدق الأسافين بين اليمنيين لإشغالهم في حرب أهلية، لكن حكمة الأنصار قطعت عليهم الطريق وأفشلت عليهم كل المؤامرات.
5. اليمن بعد الهدنة هو أقوى بأضعاف: اليمن هو البلد الوحيد في العالم الذي يزداد قوة أثناء العدوان عليه، فهناك دول كثيرة في العالم تضعف وتنهار في ظل الحروب عليها، أما اليمن فهو البلد الوحيد في العالم الذي ازداد قوة فوق قوته، بل تحول اليمن في ظل العدوان عليه إلى وطن مُصنّع للسلاح، وهذه معجزة سيسجلها التاريخ، والعالم كله شاهد العروض العسكرية في اليمن وشاهد قوة اليمن العظمى التي يعمل لها العالم ألف حساب.
6. هل يجند الأعداء بعض الأشقاء للاعتداء على أشقائهم: قبل أيام شاهدنا في الإعلام أن مصر سترسل قوات إلى اليمن لدعم دول العدوان، وأنا أريد ألا يتكرر خطأ عبدالناصر في اليمن، إضافة لذلك أن الشعب اليمني هو الشعب الذي استضاف مئات الآلاف من المصريين حينما طردهم يوسف بن أيوب من مصر، كما أن الشعب اليمني دعم الجيش المصري في تحرير الحجاز من 1810 إلى 1818، وبعد بحث مطول وجدت أن الشعب المصري والشعب اليمني هم أشقاء وينتسبون إلى حام بن نوح، كما أن هناك عائلات يمنية حكمت مصر في القدم، إضافة إلى وجود عائلات يمنية في مصر حتى الآن، مثل عائلات العبسي وعقبة وحجر وقلاو وغراب والباجوري وعطا وخزيمي والقبسي وغيرها في مصر، ولذلك ننصح من يحكمون مصر ألا يتورطوا في إرسال قوات لقتل الأشقاء في اليمن، ومعلوم أن من يعتدون على اليمن يقتلون، لأن اليمن مقبرة لكل الغزاة.

أترك تعليقاً

التعليقات