مـقـالات - سامي عطا
- من مقالات سامي عطا السبت , 23 ديـسـمـبـر , 2023 الساعة 6:46:54 PM
- 0 من التعليقات
سامي عطا / لا ميديا - إصرار الخطاب الإعلامي العربي الغالب على أن فصائل المقاومة في المنطقة العربية أدوات لإيران أو وكلاء لها، محاولة إلى سد ثغرة العجز العربي وتبعيته المُهينة للمشروع الصهيوأمريكي، كما أنه يتسق مع حملة الكيان الصهيوني وأمريكا على إيران، ولكنه في الأساس يستبطن وعيا قاراً في ذهن السلطات العربية مفاده أن فصائل المقاومة يستحقون التعريف بالفناء،...
- الـمــزيـد
- من مقالات سامي عطا السبت , 16 ديـسـمـبـر , 2023 الساعة 6:36:46 PM
- 0 من التعليقات
سامي عطا / لا ميديا - معركة «طوفان الأقصى» ليست معركة تحرر وطني وحسب، إنما معركة فك التبعية عن الهيمنة الغربية على المنطقة، كما أعلنت مجرياتها عن نهاية الأيديولوجية الليبرالية وانكشاف زيفها. معركة «طوفان الأقصى» أحدثت هزة وعصفاً ذهنياً لدى شعوب الأرض قاطبة، وتكوَّن رأي عام عالمي ناقد وغاضب على حكوماته. كما أظهرت أن اللوبي الصهيوني مسيطر على مفاصل السلطة في الكثير من الدول،...
- من مقالات سامي عطا السبت , 9 ديـسـمـبـر , 2023 الساعة 6:47:29 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - يوم الأربعاء المنصرم 6 ديسمبر وافق مجلس النواب الأمريكي بأغلبية 311 صوتاً مقابل 14 صوتاً (13 ديمقراطيا وجمهوري واحد) على مشروع قانون ينص على أنّ "معاداة الصهيونية هي معاداة للسامية". هذا القانون حمائي لسلطة اللوبي الصهيوني الذي يدير البيت الأبيض والكيان الصهيوني الاستيطاني الغاصب، وجاء هذا القانون للحد من زخم تضامن الشارع الأمريكي مع القضية الفلسطينية ...
- من مقالات سامي عطا السبت , 2 ديـسـمـبـر , 2023 الساعة 6:49:00 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - تحرر الأوطان من ربقة الاستعمار ليس طريقاً سهلاً ومفروشاً بالورود، بل هو طريق وعر شاق تعمده الدماء والتضحيات ويسقط في خضمه شهداء. وأعظم الخسائر التي تمنى بها الأوطان عندما تفرط الأجيال اللاحقة بهذا الاستقلال، وذلك حين تكف إرادة استقلال الآباء عن غرس إرادات تشبهها وتغدو ثقافة مجتمعية قابلة للتناسل. وكل احتلال بعد إجباره على الرحيل يسعى إلى العودة عبر دهاليز عديدة ...
- من مقالات سامي عطا السبت , 25 نـوفـمـبـر , 2023 الساعة 6:35:14 PM
- 0 من التعليقات
سامي عطا / لا ميديا - بعد توقيع اتفاقية “كامب ديفيد” عام 1979، تشكل تكتل دول أطلقت على نفسها دول الصمود والتصدي ضمت أربع دول: سوريا واليمن الجنوبي والجزائر وليبيا، وجميعها درجت على دعم فصائل لبنانية وفلسطينية تنسجم مع توجهات هذه الدولة أو تلك الأيديولوجية أو تتقاطع معها، ولذا لم تنجح في صمودها وتصديها، ولأنها لم تكن تدعم من أجل القضية الفلسطينية، وإنما من أجل تعزيز توجهاتها الأيديولوجية،...











