مـقـالات - سامي عطا

ذرائع محمولة على الخشية!

د. سامي عطا / لا ميديا - ظل البعض، خلال الفترة المنصرمة، يدافع عن التعيينات في مواقع المسؤولية لعمر أو زيد من الناس، بأنه مؤمن مجاهد...! وعندما صار الوضع مزرياً، بسبب سوء الاختيار، ذهب هذا البعض إلى ذريعة الخشية من أن تفضي التغييرات في مواقع المسؤولية إلى آثار سلبية على جبهات القتال. هذه الخشية من مواجهة الفساد والفشل الداخلي وإحداث تغييرات أو إصلاحات تحت ذريعة ترابط الجبهتين السياسية والعسكرية،...

هل يمكن لنظام العمالة والارتهان أن يقضي على الفساد؟!

د. سامي عطا / لا ميديا - الفساد الذي فاح نتنه ليس جديداً، وإن صار مستفحلاً بفعل الحرب العدوانية. وفي المحصلة فإن هذه الحرب العدوانية ما كان لها أن تقوم لولا هذه النخبة السياسية الفاسدة التي شرعنتها. وأحد أهداف حرب تحالف العدوان غير المعلنة يتمثل في إعادة نظام الفساد الذي يشبه أنظمة حكم الريع النفطي في الإقليم، مع فارق في الوفرة المالية، حيث يكون الفساد في ظل الوفرة المالية ...

دروس من مساوئ سياسات صالح

د. سامي عطا / لا ميديا - أحد الصحفيين سبب له صداعا مزمنا في نشاطه الصحفي. وكان لهذا الصحفي عمود أسبوعي في صحيفة سعودية يحصل عليه أتعاباً شهرية. وفي إحدى زياراته للمملكة، وبطلب من علي صالح، رتب له لقاء مع رئيس تحرير الصحيفة لإجراء مقابلة صحفية. وأثناء المقابلة طلب من رئيس التحرير إنهاء عقد ذلك الصحفي اليمني، وأنهت الصحيفة عقده....

احذروا مؤامرات قطر!

د. سامي عطا / لا ميديا - مسلسل تلميع قطر للعالم الإسلامي في قصص كأس العالم وقصص معاداة الغرب لها وفبركات أن قطر تقف في وجه تلك الضغوط وترفض الإملاءات، وخلق تعاطف وتأييد إسلامي وعربي شعبي لقطر ضد تلك الضغوط وإظهار قطر على أنها تدافع عن القيم العربية والإسلامية وأنها لم تخضع لتلك الضغوط وأنها منعت الخمر في المباريات و.. و.. و.. إلخ، كل هذا ليس أمرا طبيعيا وليس ما يجري حقيقة،...

الموقف من الفلسفة في زمن الانكسارات والعدمية..!

د. سامي عطا / لا ميديا - بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة الذي يصادف ثالث خميس من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام، حيث صادف 17 نوفمبر هذا العام، بهذه المناسبة الاحتفائية أتقدم بهذا المقال..! كتب الفيلسوف والمؤرخ ول ديورانت (5 نوفمبر 1885 - 7 نوفمبر 1981) في تمهيد الفصل الأول من كتابه متعة الفلسفة (Pleasures of philosophy)** يتساءل: "لماذا لم تعد الفلسفة اليوم محبوبة؟...