مـقـالات - سامي عطا

جوقة المرتزقة!

د. سامي عطا / لا ميديا - استمات مرتزقة الرياض وأبوظبي بالسيطرة والقتال على مناطق الثروات النفطية والغازية، وتركوا غيرها من المناطق، ونقلوا البنك المركزي وقطعوا رواتب الموظفين ونهبوا مقدرات الدولة لحساب عتاولة الفساد. ازدهرت تجارة العقارات في مصر وإسطنبول وغيرها من عواصم الشتات، وأغدقوا بالصرف على أتباعهم ومطبليهم بمخصصات شهرية بالمخالفة لهيكل الرواتب المعمول به في وزارة المالية...

عملاء أغبياء!!

د. سامي عطا / لا ميديا - أغبى قرار اتخذه عملاء المملكة تصنيف الحوثيين جماعة "إرهابية"؛ فهذا القرار قطع عليهم باب الحل السياسي نهائياً، وفي الوقت نفسه لا يمتلكون أي قدرة على مواجهتهم عسكرياً، خصوصاً أن تحالف العدوان في توجهاته الأخيرة يريد أن ينأى بنفسه عن ضربات القوة الصاروخية على مدنه ومصالحه الحيوية، ولن يشارك طيرانه في أية معارك تندلع بين الجيش واللجان الشعبية ومليشيات المرتزقة....

عن الجدل الدائر حول تغيير مقررات التعليم!

د. سامي عطا / لا ميديا - أكبر خطأ اقترفه اليمنيون في مصالحتهم نهاية ستينيات القرن الماضي أنهم قبلوا بمقررات المملكة في التربية الإسلامية في الشطر الشمالي من الوطن اليمني، في مقابل تحمل المملكة الإنفاق على قطاع التربية والجيش، وظنوا أنه حل للإشكال المذهبي، الأمر الذي أثقل البلد بغزو فكري ظلامي متمثل بالوهابية كان سبباً مباشراً لكل مشاكله ولجوئه إلى حلها بالحروب الدائمة...

أهداف أمريكية من «نووي بوتين»!

د. سامي عطا / لا ميديا - تحذيرات بايدن وإدارته والعديد من الساسة الأمريكيين من استخدام بوتين للسلاح النووي في الحرب الأوكرانية له ثلاثة أهداف في تقديري، هدفان اقتصاديان، أحدهما كما أشار الصديق السوري حيان ينوف، يتمثل في دفع الناس إلى شراء علاج أمريكي ضد الإشعاعات النووية تنتجه شركة أمريكية سعره 290 دولارا. أما الهدف الاقتصادي الآخر في اعتقادي...

الخفايا غير المعلنة لحرب العدوان

د. سامي عطا / لا ميديا - شنت المملكة السعودية وتحالفها حربها العدوانية بذريعة «إعادة الشرعية»، واعتبرت ما حدث في 21 أيلول/ سبتمبر 2014 انقلاباً ينبغي إسقاطه. وخلال الحرب العدوانية شهدت المملكة انقلاباً على ولي العهد السابق وإزاحته من المشهد واعتقلت كثيراً من الأمراء وبعض الأثرياء في فندق الريتز من أجل إنجاح الانقلاب. وعندما بلغت الحرب مشارف عامها الثامن أطاحت بهادي ونائبه اللاشرعيين بانقلاب لا شرعي...