مـقـالات

منعاً للاستغلال والعبثية الفكرية

مجاهد الصريمي / لا ميديا - من أشد وأقسى الأمور التي لا قبل للحر في احتمالها، هي: تلك المساعي المحمومة من قبل بعض أقلامنا الوطنية، الرامية لإخراج ثورتنا من مقام قدسيتها، المحفوف بطهر دماء العامة من الناس، والمسجى بجماجم وأجساد المستضعفين، الذين نهضوا استجابة لله، لا استجابة لنكف، ولا امتثال لمرقوم قبلي؛ ليدخلوها في دواوين المشيخات القبلية، ويلبسوها شيلان الوجهاء والأعيان، ويجعلوها مدينة لكبار القوم....

عثمان الحكيمي / لا ميديا - في المشهد الأمني العالمي الراهن، يُعتبر الأمن القومي حجر الزاوية لاستقرار الدول وضمان حماية مصالحها الحيوية، وغيابه يُمثل تهديداً مباشراً لقدرتها على الصمود وتحقيق السيادة والتنمية المستدامة. في هذا السياق، البُعد الأمني لحرب أوكرانيا 2022 يُشكل نقطة محورية تتعلق بالأمن والقضايا الأمنية، حيث يحمل هذا البُعد أهمية كبيرة للدول وعلى رأسها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية،...

لماذا لجأ المرتزقة لـ«الجولاني»؟!

مطهر الأشموري / لا ميديا - من يتابع الإعلام العربي المتأمرك المتصهين، مهما تباينت دوافعه، وهو بمثابة مشاركة مباشرة في الإجرام والإبادة الجماعية في غزة، مع وإلى جانب الكيان الصهيوني؛ من يتابع سيلمس بسهولة أن فضيحة وانفضاح هذا الإعلام باتت فوق كل قدرات هذا الإعلام على التخفي والإخفاء. ولعل أكبر جهد في هذا المسار النفاقي هو ما عُرف بمؤتمر الأمم المتحدة، ودور التلميع المكشوف والفاشل للنظام السعودي....

بدمِ العارِ يُكتب اسمُه

مرتضى الحسني / لا ميديا - في كلِّ أرضٍ محتلة، يُولد الرجالُ من رحم النار، ويخرجون من بين الركام، جبالاً لا تنحني، وسيوفاً لا تصدأ. في فلسطين، كان دوماً للبطولة رجالها، وللخيانة أيضاً وجوهٌ تعرفها الذاكرة ولا تنساها. وبينما تقاوم غزةُ وحدَها طغيان الحديد والنار، ويموت أبناؤها جوعاً وقهراً وقصفاً، ظهر في ظلال الفوضى وجهٌ شاحبٌ للخيانة، يحمل اسماً فلسطينيّاً؛ لكنه يمضي في دروب العمالة بكل وضوح. ياسر أبو شباب....

جيوش العرب لحماية أعدائها

محمد الجوهري / لا ميديا - كلمة «وطني» في قاموس السياسة العربية لا تزال محتفظة بمعناها الاستعماري المحض، وحسب اتفاقيات التقسيم والحماية الغربية، كـ»سايكس بيكو» و»دارين»، وغيرهما من محطات العار والخزي في التاريخ العربي المعاصر. ومن هنا فإن الجيوش العربية لا تتحرك إلا في المحيط الوطني المرسوم لها غربياً، أو حسب ما تقتضيه مصالح الغرب وربيبته «إسرائيل»، والضحية دائماً هم الشعوب المفترض حمايتها من قبل تلك الجيوش....