مـقـالات
- من مقالات توفيق هزمل الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:48 PM
- 0 من التعليقات
توفيق هزمل / لا ميديا - لا توجد شخصية تشابه شخصية خليل العُمري، بل وتكاد تتطابق معها مثل شخصية الثائر أبي ذر الغفاري. كان أبو ذر من السابقين الأولين المناصرين لمسيرة الحق، وهو أول من جهر بالإيمان رغم أن نبي الله طلب منه كتمان إسلامه في البداية، ولكن أبا ذر خرج وأعلن شهادته في المسجد الحرام أمام قريش فاضطروه وضربوه حتى أقعدوه....
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:47 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - أن يسعى كيان العدو «الإسرائيلي» ومن خلفه أمريكا (وهي الأصيل) إلى نزع سلاح كل من يواجه الكيان ويقاومه ويقول: لا لأمريكا وأطماعها ومشاريعها الاستعمارية، فهذا شيء مفهوم وتعودنا عليه ونواجهه بإيمان وثبات وصبر ونتغلب عليه مرة ونُغلب مرة، ونعد لهم ما استطعنا من قوة ورباط ونحن أصحاب حق وقضية عادلة ومتوكلون على الله واثقون بنصره،...
- من مقالات أنس القاضي الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:45 PM
- 0 من التعليقات
أنس القاضي / لا ميديا - صدرت الورقة البحثية المعنونة «أسلحة كيميائية في أيدي الحوثيين؟ على إسرائيل أن تستعد لاحتمال ذلك» عن معهد «مسغاف» للاستراتيجية الصهيونية ( في 10 سبتمبر الماضي)، وهو أحد أهم المراكز المرتبطة بمؤسسة الأمن القومي في الكيان الصهيوني، ويُعنى بتحليل التهديدات الإقليمية وإصدار أوراق تقدير موقف ذات طابع أمني -استخباراتي....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:44 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعاني المجتمع الدولي، عورا واضحا وفادحا، حتى تحسبه أحول أو من ضحايا الأعور الدجال! تواصل قوى الهيمنة الدولية، الكيل بمكيالين، وتتواصل المعايير المزدوجة، في التعامل مع الأحداث الملتهبة، ولا أدل على هذا الازدواج والنفاق، مما يحدث في السودان وغزة! يصر تحالف الشر العالمي «الأنجلو-صهيوني»، على «نزع سلاح المقاومة» في غزة بوصفه...
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:12:42 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - رحل خليل ثورتنا.. رحل ذلك الحر؛ وهل الحريةُ إلا أنت يا (خليل العمري؟) فقد كنت صوت مَن لا صوت له. صادقٌ إن قلت، وأمينٌ إن نصحت. كنت جيشاً في معركة الكلمة بمفردك؛ تقاتل الأعداء؛ فتطعنك حراب المزرين من الظهر؛ لا لشيء إلا لأنك تعيش للقضية، وتؤمن بالثورة، وتعمل تحت راية سيدها يحفظه الله!...











