مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:45 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الدراجة.. الدولاب الأول نحو الحرية الزمن الجميل ليس ذكرى عابرة، بل هو نسيم يمر على الروح. ضحكات صغيرة، رعشات أولى، دمعة تتحول إلى صرخة فرح... كل لحظة كانت عالماً مكتملاً. والحرية تبدأ بدراجة صغيرة، دولابين يدوران، وأقدام ترتعش على الأرض الباردة....
- الـمــزيـد
- من مقالات مريم أزاد الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:44 AM
- 0 من التعليقات
مريم آزاد / لا ميديا - إنّ نهاية العالم هي مكانٌ يسعى فيه المتحرشون بالأطفال إلى حكم العالم. كائناتٌ أخلاقها وحشيةٌ وشهوانية، وأفعالها تجسيدٌ للشيطان، ومظهرها مُغطّى بقناع الإنسانية. إنّ قوة العالم ومجده في أيديهم، لتحقيق القَسَم الذي أقسمه الشيطان الملعون أمام الله يوم القيامة: «ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ»....
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:42 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - ليس شخصاً أو فرداً بذاته، وليس ظاهرة فردية عابرة، ولا شركة استثمارية محدودة، ولا مجموعة من الأفراد يعيشون في جزيرة معزولة... ما يسمى «إبستين»، وإنما هو مشروع بفكر وسلوك ومنهج وعقيدة منحطة وممارسات إجرامية، وبفكر شيطاني غاية في الشر والإجرام، موجودة قبل إبستين، ومع وبعد إبستين، وبحدود مكانية أبعد من جزيرة أو ولايات متحدة، وأبعد من قارة حدودها ...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 16 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:10:40 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أكاد أسخر من براءة السُّذَّج من أبناء المسلمين، أكانوا علماء أو متعلمين أو جهلة أم متجاهلين، عندما يقررون أن المسلمين لو اتحدوا ما سخر منهم يهودي أو نصراني. وأقول إن سخريتي تنطلق من أن هؤلاء المحللين لا يقرؤون الواقع؛ فأي أمة لا تكون بغير قائد، كما أن الأنعام لا تكون بغير راعٍ أو رادع؛ فلهؤلاء ولأولئك نقول: هل من زعماء هذه الأمة الإسلامية أو العربية القائد الذي تتمثل فيه صورة القيادة أو صدق الريادة؟!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 15 فـبـرايـر , 2026 الساعة 12:15:14 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - محمد بن عبدالله شرف الدين.. شاعر راهنت عليه الأغاني، وانتظرته الألحان. يكتب الشعر ببساطة من يشرب الماء، فيتجاوز كل عطشه حين تقف القصيدة أمامه كفاتنة كوكبانية تحمل في يديها غيمة كبيرة. أربعمائة وخمسون سنة وحروفه لا تزال تنبض كقلب، ليس في قصائده مفردات ميتة تحتاج إلى المعاجم لشرحها، أو ألفاظ يستهجنها الناس لعدم استخدامها ...











