اقتحم 1193 مستوطنًا صهيونياً باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، خلال الأسبوع الماضي، بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي، وسط تصاعد الانتهاكات والطقوس التلمودية داخل المسجد، وتشديد القيود المفروضة على المصلين الفلسطينيين.
ونقلت وكالة "سند" للأنباء، اليوم الجمعة، عن معطيات مقدسية، أن الاقتحامات تخللتها جولات استفزازية وأداء صلوات وطقوس تلمودية، تركزت في المنطقة الشرقية من المسجد ومحيط قبة الصخرة المشرفة، بالتزامن مع احتجاز هويات عدد من المصلين والتضييق على دخولهم عبر البوابات الخارجية.
وفي تصعيد لافت، اقتحم ما يسمى "وزير الأمن القومي الإسرائيلي" المجرم المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، يوم الاثنين الماضي، برفقة عشرات المستوطنين، وسط انتشار مكثف لقوات العدو، حيث تلقى المقتحمون شروحات حول ما يُسمى "الهيكل" المزعوم.
كما شهد المسجد، يوم الثلاثاء الماضي، أداء مستوطنين صلوات وطقوسًا تلمودية بصورة علنية أمام قبة الصخرة وفي المنطقة الشرقية، من بينها ما يُعرف بـ"السجود الملحمي".
وتجددت الاقتحامات، أمس الخميس، عبر باب المغاربة، حيث نفذت مجموعات من المستوطنين جولات داخل باحات المسجد وأدت طقوسًا تلمودية علنية.
وحذّرت جهات مقدسية من تصاعد هذه الممارسات، ولا سيما في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى التي باتت مركزًا لتجمع المستوطنين وأداء الصلوات الجماعية، معتبرة أنها تأتي في إطار محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وصولًا إلى تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.