أثارت قضية اختفاء المرتزق محسن الداعري، وزير الدفاع السابق في حكومة الفنادق، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات لسلطات الرياض بتصفيته في سجونها على إثر موقفه المتعاطف مع فصائل الاحتلال الإماراتي إثر اجتياحها لحضرموت أوائل كانون الأول/ ديسمبر 2025.
ودشن ناشطون من أبناء المحافظات الجنوبية، اليوم، حملة واسعة طالبوا فيها سلطات ابن سلمان بالكشف عن مصير الداعري.
وتداول الناشطون معلومات تفيد بأن الداعري، الذي استدعته الرياض مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي، قد تعرض للتنكيل داخل أحد السجون السعودية، عقب اجتياح فصائل الاحتلال الإماراتي لمديريات وادي حضرموت وسيطرتها على معسكرات المنطقة الأولى التابعة لخونج التحالف والموالية للاحتلال السعودي.
وفي اتهامات مباشرة، حمّل الناشطون المخابرات السعودية وما تسمى "اللجنة الخاصة" المسؤولية الكاملة، وأشاروا إلى إخضاع "الداعري" لعمليات تعذيب أفضت إلى وفاته، مع حديث عن نقل جثته إلى ثلاجة أحد المستشفيات المجاورة لمعتقل "الرويس" في مدينة جدة.
يأتي ذلك في ظل تكتم شديد من قبل سلطات ابن سلمان في الرياض وعدم الإدلاء بأي تصريحات تتعلق بموضوع الداعري، ما جعل الناشطين يرجحون احتمالية تصفيته في السجون السعودية.