قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن ما شهدته الضفة الغربية المحتلة اليوم الثلاثاء، من جرائم إرهابية دامية ارتكبتها مليشيات المستوطنين الصهاينة، أسفرت عن ارتقاء ثلاثة شهداء بينهم طفل، يعكس حجم الانفلات الإجرامي لعصابات المستوطنين، برعاية مباشرة من حكومة العدو الصهيوني الفاشية، التي تصعد في كل يوم من إجرامها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
ونعت الحركة، في تصريح صحفي، شهداء الشعب الفلسطيني الصامد المرابط، مؤكدةً أن استهداف المستوطنين لمدرسة في قرية المغير شمال رام الله، وحادثة الدهس التي قام بها موكب أحد وزراء حكومة العدو شمال الخليل، يعكس طبيعة الواقع العدواني الذي تتعرض له مختلف المناطق والمرافق بالضفة الغربية، في تعمد واضح للإضرار بكافة مناحي الحياة وكافة شرائح المجتمع دون تفريق بين نساء وأطفال أو كبار سن، في إطار سياسة ترهيب وتهجير ممنهجة.
وأضافت: "لن تذهب دماء شهدائنا هدراً، وستبقى وقوداً للصمود وعنواناً لمواجهة مفتوحة مع هذا المشروع الإجرامي، الذي لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو اقتلاعه من أرضه أو تفريطه بثوابته، فشعبنا العظيم أقوى من بطش الاحتلال، وسيفشل بصموده وبسالته كل مخططاته الخبيثة".
ودعت "حماس"، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة إلى تصعيد حالة الاشتباك والمواجهة مع هذا المحتل المجرم، وبذل كل سبل المقاومة، وتفعيل دور لجان الحماية الشعبية في المناطق المستهدفة، بما يعزز قدرة أبناء الشعب على التصدي لهجمات المستوطنين وردعهم.
وحثت، المجتمع الدولي وكافة أحرار العالم على تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف جرائم المستوطنين، ومحاسبة حكومة الكيان على انتهاكاتها وفظائعها وتوفيرها الغطاء والدعم لهذه الهجمات الإرهابية.