أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الاثنين، أن الحرب على قطاع غزة منذ أكتوبر2023، خلفت "إرثاً فتاكاً" من التلوث بالأسلحة، مما يشكل خطراً مستداماً على حياة السكان.
وأوضحت اللجنة، في تدوينة على منصة "إكس" ، أن المخلفات المتفجرة للحرب لا تزال تمثل تهديداً كبيراً للمدنيين حتى بعد توقف العمليات القتالية بفترات طويلة.
ولفتت إلى أن الاطفال هم الفئة الأكثر عرضة للخطر عند عودتهم إلى منازلهم وشوارعهم وأحيائهم التي يعتقدون أنها آمنة، في إشارة إلى أن الأجسام غير المنفجرة لاتزال تتربص بهم تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,553 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,296 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.